خسائر تتسع مع استمرار الحرب
تكشف بيانات أميركية محدثة عن خسائر واسعة في الطائرات والمروحيات والمسيّرات التابعة لـ الولايات المتحدة خلال الحرب على إيران، مع تسجيل فقدان أو تضرر 81 قطعة جوية على الأقل منذ اندلاع الحرب في 28 شباط الماضي، وبكلفة تقديرية تصل إلى نحو 3.3 مليارات دولار.
وتشير البيانات إلى أن الحصيلة قد ترتفع مع ظهور معلومات إضافية وتحديث سجلات الخسائر، في وقت تفرض فيه الحرب ضغوطاً متزايدة على القدرات العسكرية والقاعدة الصناعية الدفاعية الأميركية.
اقرأ أيضاً: النفط يقفز 3%.. هل تستعد واشنطن لضربة جديدة ضد إيران؟
45 مسيّرة «ريبر»
تصدرت الطائرات المسيّرة من طراز «إم كيو-9 ريبر» قائمة الخسائر، بعدما سُجل فقدان ما لا يقل عن 45 مسيّرة خلال العمليات.
ويبرز هذا الرقم حجم الاعتماد الأميركي على الطائرات غير المأهولة في تنفيذ مهام الاستطلاع والمراقبة والعمليات العسكرية، في ظل استمرار المواجهة واتساع نطاق العمليات الجوية.
اقرأ أيضاً: 7 سفن فقط .. هبوط حاد في حركة الملاحة عبر هرمز
12 مقاتلة «إف-15»
شملت الخسائر كذلك 12 مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل»، بينها ثلاث طائرات دُمرت في آذار الماضي إثر ما وُصف بأنه نيران صديقة فوق المجال الجوي الكويتي.
وتكشف هذه الخسائر عن حجم المخاطر التي تواجهها الطائرات الأميركية حتى خارج مناطق الاشتباك المباشر، مع تعقّد العمليات الجوية وتعدد مصادر التهديد.
طائرات متطورة ضمن القائمة
تضم القائمة أيضاً طائرة واحدة من طراز «إف-35 إيه لايتنينغ 2»، وطائرتين من طراز «إيه-10 ثاندربولت 2»، إلى جانب 7 طائرات «كيه سي-135» المخصصة للتزود بالوقود في الجو، وطائرة واحدة من طراز «إي-3 سنتري» للإنذار والمراقبة الجوية.
وتعكس هذه الخسائر تنوع المنظومات الجوية المتضررة، من الطائرات المقاتلة والمسيّرات إلى طائرات الدعم والاستطلاع والتزود بالوقود، وهي منظومات أساسية لاستمرار العمليات العسكرية بعيدة المدى.
مصادر متعددة للخسائر
استندت البيانات إلى سجلات رسمية وبيانات عسكرية ونتائج تحقيقات، إلى جانب معلومات منشورة حول الحوادث العملياتية التي وقعت منذ بداية الحرب.
وحذرت التقديرات من أن استمرار الخسائر قد يضع ضغوطاً إضافية على الصناعات الدفاعية الأميركية، خصوصاً في ما يتعلق بسرعة إنتاج الطائرات وتعويض المنظومات التي خرجت من الخدمة.
مليارات للحرب
لا تقتصر كلفة المواجهة على الطائرات والمعدات العسكرية، إذ تشير تقديرات إلى أن العمليات تكلف الموازنة الأميركية ما بين ملياري و3 مليارات دولار شهرياً، مع احتمال ارتفاع الإنفاق إذا تصاعدت المواجهات وتوسعت العمليات المتبادلة بين واشنطن وطهران.
وبلغت الكلفة الإجمالية للحرب نحو 44 مليار دولار حتى 3 أيلول الماضي، استحوذت القنابل والصواريخ والذخائر على نحو 60% منها.