صيدنايا يعود إلى الواجهة من جديد

2026.04.28 - 09:54
Facebook Share
طباعة

في تطور جديد يعيد ملف سجن صيدنايا إلى الواجهة، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة يُقال إنها سُرّبت من داخل السجن، وتعود إلى الأيام الأخيرة من حكم نظام بشار الأسد.

 

وبحسب ما يتم تداوله، تُظهر المقاطع مشاهد لنزلاء داخل السجن وهم في أوضاع خضوع وانتظار، مع تقييد الحركة خلال عمليات نقلهم إلى ما وُصف بقاعات محاكمات، في مشاهد تعكس الظروف داخل المنشأة.

 

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن هذه المقاطع نُشرت عبر حساب شخصي على إحدى المنصات، قبل أن يتم حذفها لاحقًا، دون التحقق من مصدرها بشكل رسمي حتى الآن.

 

كما تتضمن اللقطات مشاهد يُعتقد أنها من غرفة تحكم داخل السجن، تُستخدم لإدارة ملف الزيارات وتنظيم دخول وخروج ذوي المعتقلين، في ما يعكس جانبًا من آليات العمل داخل المنشأة.

 

وفي سياق متصل، رافق نشر هذه المقاطع تعليق منسوب إلى الجهة التي قامت بتداولها، تحدث عن أن ملف المعتقلين والمفقودين يخضع لجهات رسمية مختصة، من دون توضيح طبيعة هذه الجهات أو صلاحياتها.

 

حتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي يؤكد أو ينفي صحة هذه المقاطع، في وقت أثارت فيه انتشارًا واسعًا وتفاعلات كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي.

 

ويأتي ذلك وسط استمرار الجدل حول مصير آلاف المعتقلين في سوريا، في ظل غياب معلومات دقيقة وموثقة حول أوضاعهم، خاصة بعد تقارير سابقة تحدثت عن فقدان أو إتلاف سجلات مرتبطة بسجن صيدنايا خلال مراحل سابقة من الحرب.

 

وتبقى قضية المعتقلين من أكثر الملفات حساسية وتعقيدًا، مع تقديرات تشير إلى استمرار الغموض حول مصير عشرات الآلاف من الأشخاص منذ سنوات. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


صيدنايا زنزانات.تعذيب.مسلخ بشري سوريا

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 9