أعربت إندونيسيا عن إدانتها الشديدة لهجوم إسرائيلي استهدف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان، وأسفر عن مقتل جندي إندونيسي رابع متأثراً بجراحه، في تصعيد أثار دعوات دولية للتحقيق.
وقالت وزارة الخارجية الإندونيسية ،اليوم الجمعة، إن الجندي توفي متأثراً بإصابات خطيرة تعرض لها جراء قصف مدفعي من دبابة إسرائيلية في 29 مارس، مشيرةً إلى أن ثلاثة من زملائه لقوا حتفهم في الهجوم ذاته.
ودعت جاكرتا الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق شامل وشفاف لكشف ملابسات استهداف جنودها العاملين ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، ومحاسبة المسؤولين عنه.
من جهتها، أكدت "يونيفيل" في بيان وفاة العريف الإندونيسي ريكو براموديا، الذي أصيب بجروح بالغة إثر انفجار مقذوف داخل قاعدته في بلدة عدشيت القصير جنوب لبنان في التاريخ ذاته.
وجددت القوة الدولية تأكيدها أن استهداف قوات حفظ السلام بشكل متعمد يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى مستوى جرائم حرب.
وخلال الأسابيع الأخيرة، فقدت "يونيفيل" خمسة من عناصرها، بينهم ثلاثة جنود إندونيسيين واثنان فرنسيان، في ظل تصاعد التوترات الميدانية في جنوب لبنان.