ريف القنيطرة: توغّل إسرائيلي وإطلاق نار كثيف

2026.04.22 - 09:08
Facebook Share
طباعة

توغّلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، في محيط سد رويحينة الواقع شمال محافظة القنيطرة، في خطوة تُعدّ امتداداً للتصعيد الميداني المتكرر في جنوب سوريا.


وذكرت مصادر رسمية أن القوة المتوغلة تألفت من سبع آليات عسكرية، حيث دخلت المنطقة وقامت بإطلاق نار كثيف في الهواء، في تحرك وُصف بأنه يهدف إلى ترهيب السكان المحليين، قبل أن تنسحب لاحقاً باتجاه مواقعها داخل الجولان السوري المحتل.


ويأتي هذا التطور بعد ساعات من حادثة مشابهة في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، حيث نفذت قوة إسرائيلية عملية دهم انتهت باختطاف أحد سكان القرية ونقله إلى جهة غير معلومة، بالتوازي مع تسجيل تحركات عسكرية أخرى في قرية عابدين بمنطقة حوض اليرموك غرب محافظة درعا.


ووفق مصادر محلية، فإن هذه التحركات تندرج ضمن نمط متكرر من العمليات الإسرائيلية في الجنوب السوري، والتي تشمل توغلات ميدانية وعمليات اعتقال وتحركات عسكرية متفرقة، في ظل اتهامات بانتهاك اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974.


وفي سياق متصل، أشار تقرير صادر عن مركز أبحاث واستشارات دولي ونُشر عبر منصات أممية، إلى تسجيل مئات الحوادث المنسوبة للاحتلال الإسرائيلي في جنوب سوريا خلال الأشهر الأخيرة، مع ارتفاع ملحوظ في وتيرة هذه الحوادث خلال العام 2026 مقارنة بالأشهر السابقة، ما يعكس تصاعداً تدريجياً في النشاط العسكري بالمنطقة.


ووفق ما ورد في التقرير، فإن هذا النشاط لا يقتصر على عمليات محدودة النطاق، بل يرتبط بنمط أمني أوسع يهدف إلى فرض واقع ميداني غير مستقر، خصوصاً في محافظتي القنيطرة وغرب درعا.


وتتزامن هذه التطورات مع حديث عن مسارات تفاوضية غير مستقرة بين الأطراف المعنية، في وقت تستمر فيه إسرائيل في تعزيز وجودها الميداني داخل بعض المناطق السورية، ما يضيف مزيداً من التعقيد إلى المشهد الأمني القائم.


من جانبها، تؤكد السلطات السورية رفضها المستمر لهذه التحركات، وتعتبرها انتهاكاً للسيادة الوطنية وللاتفاقيات الدولية ذات الصلة، مطالبة بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية، وداعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات لوقف هذه الانتهاكات. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


القنيطرة اسرائيل سوريا

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 10