أعلن الرئيس الأميركي تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إبقاء قنوات التفاوض مفتوحة ومنح الجهود الدبلوماسية مزيدًا من الوقت.
وأوضح، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، أن استمرار الهدنة سيظل قائمًا إلى حين بلورة موقف إيراني موحد، وانتهاء المشاورات الجارية بين الجانبين، في إشارة إلى تعقيدات داخلية تؤثر على مسار القرار في طهران.
وفي الوقت نفسه، أشار إلى أنه وجّه القوات الأميركية بالحفاظ على الإجراءات العسكرية القائمة، بما في ذلك الحصار المفروض، مع إبقائها في حالة جاهزية تحسبًا لأي تطورات محتملة.
كما لفت إلى أن قرار تعليق ضربة كانت قيد الدراسة واستهدفت منشآت حيوية في إيران جاء استجابة لوساطة إقليمية، موضحًا أن هذا التعليق يبقى مؤقتًا بانتظار ما ستسفر عنه المواقف الإيرانية خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا التطور في ظل ترقب دولي لمسار المفاوضات، التي يُعوّل عليها في تجنب عودة التصعيد، خصوصًا مع مؤشرات على تعثر عقد جولة جديدة كانت مرتقبة، بعد تبادل إشارات من الطرفين تفيد بتأجيلها.
وفي هذا السياق، أفادت معطيات بأن خطط إرسال وفود تفاوضية إلى العاصمة الباكستانية قد تم تعليقها، في وقت أبلغت فيه طهران عبر وساطة إقليمية بعدم مشاركتها في الجولة المقبلة في موعدها المحدد.
على صعيد آخر، يعكس المشهد الداخلي في إيران حالة من الانقسام حيال مسار التفاوض، إذ لم يعد الجدل مقتصرًا على الجوانب التقنية، بل اتخذ طابعًا سياسيًا أوسع، مع تباين بين توجه يدعم الوصول إلى تسوية تخفف الضغوط، وآخر يرفض تقديم تنازلات يعتبرها مساسًا بالثوابت الأساسية.