النائب كميل شمعون لـ"آسيا نيوز": عندما تم تسليم حقل كاريش حصل تفاوض مباشر

2026.04.21 - 15:53
Facebook Share
طباعة

 أشار النائب كميل شمعون في تصريح خاص لوكالة "آسيا نيوز" الى أن المفاوضات المباشرة بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي هو مؤشر للدخول في مرحلة جديدة من أجل حل الأزمة، معتبرا أن هناك خيارين لا ثالث لهما فإما الحرب التي لم تجلب لنا سوى الحرب والدمار والتهجير، او الذهاب نحو سلام دائم الذي يجلب الخير لكل اللبنانيين".


ويضيف شمعون لافتا الى أن "كل الحروب لا بد أن تنتهي بالمفاوضات والتوصل الى معاهدات سلام إسوة بما حصل في كل بلدان العالم، حتى فرنسا وألمانيا ذهبتا الى التفاوض بعد سنوات من الحروب بينهما وسقوط ملايين الضحايا".


وحول انعكاس المواقف السياسية داخليا في ظل رفض جزء من اللبنانيين للتفاوض المباشر، يعتبر النائب كميل شمعون ان من يريد ان يقاتل حتى استشهاد آخر مقاتل فهذا يكون خيارهم، لكن هذا الأمر لا يؤدي الى حل مشكلة لبنان"، ويشير الى أن هناك أكثر من 90 بالمئة من الشعب اللبناني ومن ضمنهم جزء من البيئة الشيعية الكريمة لا يريدون المزيد من الحروب والتهجير والدمار، وبعد الوصول الى هذه المرحلة السيئة بات الجميع يرفضون مواصلة الحروب في كل المناطق، باستثناء من يتلقون آوامرهم من إيران من أجل مواصلة الحرب حتى آخر لبناني، أما على صعيد الشعب اللبناني فقد نال أكثر من حصته على صعيد الحروب والتهجير".


من جهة ثانية يشير النائب شمعون الى انه فهم من خلال لقائه الأخير مع رئيس الجمهورية جوزيف عون ان العمل اليوم هو من أجل العمل على تحييد لبنان عن الصراعات بأقصى درجة ممكنة، حيث لم تعد هناك اي امكانيات عسكرية او بشرية او مادية، كما ان عملية إعادة الإعمار تحتاج الى حد أدنى من الاستقرار، كذلك لا يمكننا أن نعيد الإعمار والبناء ومن ثم يحصل تدمير جديد، وعقلانيا لا بد من سبل من أجل تفادي هذه الأمور جميعها".


وحول موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الرافض للتفاوض المباشر مع كيان الاحتلال الاسرائيلي، يعتبر النائب شمعون انه عندما تم تسليم الجانب الاسرائيلي حقل كاريش حصل تفاوض مباشر ولم يحصل أي جدل آنذاك، وهذه النقطة يجب أخذ العبرة منها".


ويعتبر شمعون أن لبنان بات قادراً اليوم على التفاوض عن نفسه بمعزل عن إيران على قاعدة لا يحك جلدك الا ظفرك، وقد حان الوقت لإيجاد حل بعيد الأمد كي نتمكن من العيش بسلام، لانه لم يعد هناك قدرة على الاستمرار بالحرب والاستنزاف".


ختاما لا يبدي النائب كميل شمعون أي مخاوف من حصول أي إنقسام داخل مؤسسة الجيش اللبناني في حال تكليفه بأي مهام على صعيد سحب السلاح، ويشير الى ان الجيش لا يزال متماسكا حتى الآن وكان حاضرا في عدد من الأماكن وقام بواجباته كاملة على الصعيد الداخلي، لكن الجيش لن يكون قادرا على محاربة إسرائيل وهذا الأمر غير وارد، وفق كلام النائب شمعون".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 8

اقرأ أيضاً