رحيل وزيرة العمل الأمريكية يثير جدلا سياسيا

2026.04.21 - 12:44
Facebook Share
طباعة

 أعلن البيت الأبيض أمس الاثنين استقالة وزيرة العمل الأمريكية لوري تشافيز-ديريمر من منصبها، لتصبح ثالث مسؤول يغادر إدارة الرئيس دونالد ترمب خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل سلسلة تغييرات داخل الفريق الحكومي.

 

وقال مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ في منشور على منصة إكس إن الوزيرة استقالت بهدف الانتقال إلى العمل في القطاع الخاص، موضحا أن نائبها كيث سونديرلينغ سيتولى مهام الوزارة بشكل مؤقت.

 

وفي بيانها، أكدت تشافيز-ديريمر أنها ستواصل الدفاع عن حقوق العمال الأمريكيين رغم مغادرتها المنصب، مشيرة إلى أنها تتطلع إلى المرحلة المقبلة من حياتها المهنية خارج العمل الحكومي.

 

وأضافت أن قرارها لا يعني التخلي عن القضايا العمالية، بل يمثل انتقالا إلى مرحلة جديدة بعد فترة خدمتها في الإدارة.

 

وتأتي الاستقالة وسط تقارير إعلامية عن تحقيق داخلي داخل وزارة العمل يتعلق بمزاعم سوء سلوك داخل الوزارة، شملت استقالات لعدد من كبار المسؤولين المقربين منها، بينهم رئيس مكتبها ونائبته.

 

وتولت تشافيز-ديريمر منصبها في مارس 2025 بعد فترة قصيرة في مجلس النواب الأمريكي، وحصل تعيينها على دعم من الحزبين داخل مجلس الشيوخ، إضافة إلى تأييد من بعض النقابات العمالية.

 

وخلال فترة عملها، شهدت الوزارة عمليات فصل أو مغادرة لآلاف الموظفين ضمن تغييرات إدارية واسعة طالت عدة وزارات منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض في يناير 2025.

 

وتشير تقارير صحفية إلى أن الوزيرة تخضع لتحقيقات تتعلق بعلاقة غير مناسبة مع أحد مرؤوسيها، إضافة إلى مزاعم بشأن استخدام غير دقيق لمعلومات تتعلق برحلات رسمية، حيث يُقال إنها ارتبطت برحلات ذات طابع شخصي.

 

كما تتضمن الاتهامات مزاعم تتعلق بسلوك داخل مقر العمل، من بينها شرب الكحول خلال ساعات الدوام، وهي ادعاءات لم يصدر بشأنها تأكيد رسمي حتى الآن.

 

وباستقالتها، يرتفع عدد المغادرين من الإدارة الحالية إلى ثلاثة مسؤولين كبار خلال فترة قصيرة، بعد تغييرات سابقة شملت وزارتي الأمن الداخلي والعدل.

 

وتشير تقارير إعلامية إلى أن الرئيس دونالد ترمب يدرس إجراء تعديل وزاري أوسع، في ظل تصاعد التوترات السياسية الداخلية وتداعيات الحرب مع إيران.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 3