النائب موسى لـ"آسيا نيوز": عودة أهل الجنوب تحمل رسالة مزدوجة.. والتفاوض المباشر يحتاج الى توافق داخلي

2026.04.18 - 14:41
Facebook Share
طباعة

أكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ميشال موسى في تصريح خاص لوكالة آسيا نيوز الى ان "عودة اهالي الجنوب الى بلداتهم هو تاكيد على ايمانهم وانتمائهم للأرض حيث ولدوا ونشأوا، وهذا أمر طبيعي بعد وقف الاعتداءات الاسرائيلية، ان نرى مشهد عودة الناس الى بيوتهم وتفقد أرزاقهم والاطلاع على واقعها بعد الحرب".
ولفت النائب موسى الى ان "عودة أهالي الجنوب تحمل رسالة مزدوجة فهي من جهة تعبّر عن الارتباط بتاريخهم وثقافتهم وأرضهم، ومن جهة ثانية هذه العودة تؤكد اصرار الاهالي على العودة الى مناطقهم وارضهم والتي تشكل جزءا من السيادة الوطنية ورفض اي مشاريع لتهجيرهم من أرضهم".
وحول ما يحكى عن محاولات اسرائيلية لإقامة مناطق عازلة في جنوب لبنان، يلفت موسى الى ان هناك تدمير لبعض القرى من قبل اسرائيل كما ان هناك تواجد اسرائيلي داخل هذه القرى، وبالتالي المطلوب انسحاب اسرائيل من الاراضي اللبنانية والعمل من اجل اعادة الاعمار".
وحول الشروط التي تم التوصل اليها يوضح النائب موسى "اننا اليوم نحن في حالة هدنة التي تعتبر مقدمة، ومن المفترض ان تكون هناك محادثات من أجل إعادة الإعمار والانسحاب الاسرائيلي، واستعادة الاسرى اللبنانيين لدى الاحتلال، وهذه النقاط يجب تحقيقها في الفترة المقبلة في حال سارت الامور بالشكل السليم، يجب ان تلحظ وقف العمليات العسكرية من قبل اسرائيل وعمليات الهدم للمنازل في الجنوب".
وعلى صعيد التفاوض المباشر بين لبنان والجانب الاسرائيلي يشير عضو كتلة التنمية والتحرير الى ان "هذا الأمر يجب ان يكون موضوع بحث بين الفرقاء اللبنانيين، من أجل التوافق على الطريقة للمناسبة للتعاطي بهذا الشأن، خصوصا وان هناك آراء مختلفة حول مسألة التفاوض المباشر، وهذا يتطلب التشاور من اجل تحديد وجهة الأمور في المرحلة القادمة".
كما يدعو النائب موسى الى "انتظار ما الذي ستُجمع عليه الدولة بعيدا عن الاراء والنظريات المتباينة، خصوصا وانه موضوع دقيق وحساس جدا يتعلق بمصير البلد حاضرا ومستقبلا، وبالتالي هذا الامر يحتاج الى الكثير من الدراسة والاتفاق الداخلي، وبمقدار تحقيق هذا التوافق الداخلي يكون الموقف اللبناني أقوى في اي حديث مع الاخرين".
وتعقيبا على خطاب رئيس الجمهورية جوزيف عون، أعاد النائب ميشال موسى التأكيد على ان هذا الأمر مفتوح على النقاشات المرتقبة بين الفرقاء اللبنانيين وعلى أساسه يتم تحديد مسار المرحلة المقبلة".
ختاما يؤكد النائب موسى ان "الرهان كان ولا يزال على الجيش اللبناني ودوره في حفظ السيادة، ما يؤكد الحاجة للعمل من اجل تقوية الجيش سلاحا وعديدا من أجل تحقيق وانجاز المهام المطلوبة منه". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 8

اقرأ أيضاً