يغسيث يوبّخ صحفية ويثير جدلا على الإنترنت

2026.04.09 - 09:51
Facebook Share
طباعة

 شهد مؤتمر صحفي لوزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث لحظة توتر بارزة، بعدما وبّخ أحد الصحفيين علنا، واصفا سلوكه بأنه "وقح جدا" و"غير مهذب"، ما أثار جدلا على منصات التواصل الاجتماعي الأمريكية.

المشهد وقع أثناء طرح صحفية سؤالا حول الهجمات الإيرانية، حين قاطعها مراسل آخر، فرد هيغسيث بحدة قائلا: "عفوا، لماذا أنت فظ إلى هذا الحد؟ انتظري. أنا من يختار من يتحدث"، وأضاف لاحقا: "وقحة جدا". وتسبب ذلك في تململ داخل القاعة، إذ أشار بعض الصحفيين إلى أن الصفوف الخلفية لا تتاح لها فرص كافية لطرح الأسئلة.

جاءت الواقعة في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين استجابة لوساطة باكستانية.

امتدت تداعيات الواقعة إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت ردود الفعل بين من رأى تصرف الوزير حازما لضبط سير المؤتمر، ومن اعتبره عدائيا تجاه الصحافة. وعلق بعض المستخدمين بأن النبرة الصارمة تعكس أسلوبا متشددا، فيما دافع آخرون عن موقف الوزير باعتباره ضروريا لتنظيم الحوار داخل المؤتمرات الرسمية.

بخلاف الجدل الصحفي، حمل المؤتمر رسائل عسكرية واضحة، إذ كشف هيغسيث أن الولايات المتحدة كانت مستعدة لاستهداف بنية تحتية في إيران، تشمل الجسور ومحطات الطاقة، مؤكدا أن "الأهداف كانت محددة وجاهزة للتنفيذ". وأوضح أن إدراك طهران لحجم القدرات الأمريكية دفعها نحو التفاوض، وأن الضربات على مواقع عسكرية، بما فيها جزيرة خارك، حملت "رسائل واضحة" عن القدرة على التصعيد.

وأشار الوزير إلى أن الولايات المتحدة جاهزة لاستكمال العمليات العسكرية إذا لزم الأمر، معربا عن أمله في أن "تختار إيران السلام الدائم". وأضاف أن بلاده حققت أهدافها منذ اليوم الأول للحرب التي شنتها مع إسرائيل ضد طهران، مؤكدا أن النظام الإيراني أدرك أن الاتفاق المؤقت أفضل من المصير الذي كان ينتظره، ووصف عملية "الغضب الملحمي" بأنها "نصرا عسكريا وتاريخيا بجميع المقاييس"، مشيدا بدور الرئيس ترمب في صياغة هذه اللحظة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 3