بعد تلقيه الرد الإيراني.. ترامب يحدد مهلة حاسمة

2026.04.07 - 06:50
Facebook Share
طباعة

قال الرئيس الأميركي إن واشنطن تلقت رداً من طهران على المقترح الأميركي، واصفاً الرد بأنه يحمل أهمية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه لا يرقى بعد إلى المستوى المطلوب، في وقت تتواصل فيه الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة بالتنسيق مع إسرائيل ضد إيران، وسط تصعيد في الخطاب السياسي والعسكري.

وجدد الرئيس الأميركي، في تصريحات أدلى بها للصحفيين من البيت الأبيض، تهديده لإيران، مؤكداً أن أمامها مهلة تنتهي يوم الثلاثاء لاتخاذ ما وصفه بـ"القرار المطلوب"، ومحذراً من أن رفض الاستجابة سيقود إلى استهدافات أوسع للبنية التحتية الحيوية داخل البلاد.

وقال إن القيادة الإيرانية ما تزال ترفض الاستسلام، مضيفاً أن البدائل المطروحة قد تكون "أشد قسوة" من استهداف منشآت الطاقة والجسور. وأوضح أن العمليات العسكرية الجارية ألحقت أضراراً واسعة داخل إيران، مشيراً إلى أن استمرار الرفض قد يعني فقدان مزيد من منشآت الطاقة ووسائل الربط الرئيسية.

وربط الرئيس الأميركي مسار الحرب بهدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي، معتبراً أن هذا الملف يمثل جوهر التحرك العسكري والسياسي الحالي. كما دافع عن لهجته الحادة في منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً إن استخدامه لهذا الأسلوب جاء بهدف إيصال الرسالة بشكل مباشر، ومؤكداً أن الرسالة وصلت إلى الجانب المقابل.

وفي ما يتعلق بالمسار التفاوضي، أشار إلى أن المفاوضات مع إيران تُجرى، بحسب تعبيره، "بنية حسنة"، مضيفاً أن الوفد الإيراني بات يتصرف بقدر أكبر من العقلانية مقارنة بالمراحل السابقة. لكنه شدد في المقابل على أن إنهاء الحرب بسرعة يظل رهناً بقيام طهران بما يتعين عليها فعله.

وتناول الرئيس الأميركي الوضع الداخلي في إيران، قائلاً إن أي تحركات احتجاجية قد تواجه برد أمني مباشر، مضيفاً أن الشارع الإيراني قد يقاتل إذا توفرت له الأسلحة. كما أطلق تصريحات مثيرة للجدل بشأن المزاج الشعبي داخل إيران، في سياق حديثه عن تأثير العمليات العسكرية على الداخل الإيراني.

وفي جانب آخر، قال إن خططاً كانت مطروحة لتسليم أسلحة إلى متظاهرين داخل إيران، إلا أنها لم تُنفذ بسبب ما وصفه باحتفاظ "جهات معينة" بهذه الأسلحة، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية. كما أشار إلى أن وضع الطيارَين اللذين جرى إنقاذهما من داخل إيران "جيد جداً".

وعلى الصعيد الاقتصادي، قال الرئيس الأميركي إنه لو كان القرار بيده لسيطر على النفط الإيراني، مضيفاً أنه كان سيستخدم هذه الموارد للعناية بالشعب الإيراني، في إشارة إلى رؤية تربط بين الموارد الاقتصادية ومستقبل ما بعد الحرب.

وفي تقييمه للخلفية السياسية للصراع، اعتبر أن انسحاب واشنطن سابقاً من الاتفاق النووي الإيراني حال دون تهديد أكبر لإسرائيل، قائلاً إن بقاء ذلك الاتفاق كان سيقود إلى نتائج خطيرة على أمنها.

وختم الرئيس الأميركي تصريحاته بالإشارة إلى وجود رغبة داخلية في الولايات المتحدة بإنهاء الانخراط العسكري والعودة إلى الداخل، لكنه أوضح أن إدارته ترى أن الوقت الحالي يقتضي استكمال المهمة قبل أي انسحاب محتمل. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 7