هجوم متزامن يضرب إسرائيل من إيران ولبنان واليمن

2026.04.06 - 06:24
Facebook Share
طباعة

 تعرضت إسرائيل لهجوم واسع ومتزامن من عدة جبهات شمل إيران ولبنان واليمن، حيث سُمع دوي انفجارات قوية في تل أبيب الكبرى والقدس، بالتزامن مع تقارير إسرائيلية عن تنفيذ هجوم مركب استهدف مناطق مختلفة في البلاد خلال فترة زمنية قصيرة.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتلقي طواقم الإسعاف بلاغات متعددة عن سقوط شظايا صاروخية في وسط إسرائيل، فيما أشارت تقارير إلى أن إيران نفذت هجومين متتاليين على وسط البلاد خلال أقل من عشر دقائق، ما يعكس تصعيدًا في وتيرة الضربات. كما نُفذت عمليات تمشيط في مناطق وسط وجنوب إسرائيل بعد ورود معلومات عن سقوط شظايا ناجمة عن القصف.

في المقابل، أعلنت إيران إطلاق دفعات صاروخية متتالية باتجاه الأراضي الإسرائيلية، حيث جاءت دفعة ثانية بعد دقائق من الأولى، بينما تحدثت مصادر إسرائيلية عن سقوط شظايا في عدة مواقع وسط البلاد. كما دوت صفارات الإنذار في مناطق جنوبية بعد رصد طائرة مسيّرة، في إشارة إلى تعدد محاور الهجوم.

خسائر وأضرار ميدانية
أظهرت المعطيات سقوط شظايا صاروخ إيراني في نحو 30 موقعًا داخل منطقة تل أبيب الكبرى، ما أدى إلى أضرار مادية في المباني والمركبات، إضافة إلى إصابة ثلاثة أشخاص على الأقل، أحدهم بحالة متوسطة. وأشارت التقديرات إلى أن الصاروخ المستخدم يحمل رأسًا عنقوديًا، وهو ما يفسر انتشار الشظايا على نطاق واسع.

كما اندلعت حرائق في عدة مواقع، خصوصًا في مدينتي بني براك وبيتاح تكفا، حيث تضررت ممتلكات عامة وخاصة، بينها مبانٍ سكنية ومركبات.

جبهة الجنوب والشمال
في جنوب إسرائيل، دوت صفارات الإنذار في مدينة إيلات بعد رصد طائرة مسيّرة قادمة من اليمن، حيث تم اعتراضها دون تسجيل إصابات أو أضرار، كما جرى اعتراض مسيّرة أخرى قرب المنطقة الصناعية في المدينة.

أما في الشمال، فقد أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة هجمات استهدفت تجمعات لجنود إسرائيليين ومستوطنات، إلى جانب استهداف دبابة بصاروخ مباشر في جنوب لبنان، في إطار التصعيد المستمر على الحدود.

وتفرض إسرائيل رقابة عسكرية مشددة على نشر تفاصيل خسائرها، ما يعني أن الأرقام المعلنة قد لا تعكس الحجم الكامل للأضرار أو الإصابات الناتجة عن هذه الهجمات.

تعزيزات الدفاع الجوي
في ظل تصاعد الهجمات، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية نيتها زيادة إنتاج صواريخ "آرو" الاعتراضية لتعزيز مخزونها الدفاعي. وتعمل إسرائيل بمنظومة دفاع جوي متعددة الطبقات، حيث تتولى أنظمة "آرو 2" و"آرو 3" اعتراض الصواريخ الباليستية داخل وخارج الغلاف الجوي.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده تمتلك مخزونًا كافيًا من صواريخ الاعتراض، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى الحفاظ على الجاهزية العملياتية وحرية الحركة العسكرية. وتُقدّر تكلفة صاروخ "آرو 2" بنحو 2.5 مليون دولار، بينما تبلغ تكلفة "آرو 3" نحو مليوني دولار.

سياق التصعيد
يأتي هذا الهجوم في ظل استمرار الحرب منذ أواخر فبراير/شباط الماضي، حيث تنفذ إسرائيل والولايات المتحدة عمليات عسكرية ضد إيران، التي ترد بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف مواقع مرتبطة بمصالح أمريكية في المنطقة، ما يرفع من مستوى التوتر ويزيد احتمالات توسع المواجهة إقليميًا.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 10