مواجهات متصاعدة بين إسرائيل وحزب الله جوا وبحرا

2026.04.05 - 05:22
Facebook Share
طباعة

 أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع في العاصمة اللبنانية بيروت، قال إنها تابعة لحزب الله، في وقت أعلن فيه حزب الله تنفيذ هجوم بحري استهدف قطعة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية.

وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أنه بدأ قصف “بنى تحتية” تابعة لحزب الله في منطقة بيروت، تزامنًا مع توجيه إنذارات مسبقة للسكان بإخلاء عدد من الأحياء في الضاحية الجنوبية.

وأفادت تقارير ميدانية بأن الغارات طالت منطقة الغبيري، بعد إنذارات بإخلاء الحي، فيما أشارت معلومات طبية أولية إلى إصابة نحو 20 شخصًا جراء استهداف منطقة الجناح في محيط بيروت.

كما وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق الإنذارات ليشمل سبع مناطق في الضاحية الجنوبية، بينها حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير، والشياح، وذلك تمهيدًا لاستهداف مواقع داخلها.

وامتدت الغارات لتشمل مناطق في جنوب لبنان، حيث استهدفت أطراف بلدات الخيام وتولين، إضافة إلى بلدتي بيت ياحون وعيتيت. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ أكثر من 2000 غارة على جنوب لبنان منذ الثاني من مارس الماضي.

في المقابل، أعلن حزب الله استهداف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية باستخدام صاروخ كروز بحري، مشيرًا إلى أن القطعة البحرية كانت على بعد 68 ميلاً بحريًا وكانت تستعد لتنفيذ عمليات عسكرية.

من جهة أخرى، نفى مسؤول إسرائيلي، في تصريح لإذاعة الجيش، تسجيل أي إصابة أو استهداف لبارجة حربية إسرائيلية.

وفي الداخل الإسرائيلي، أعلنت الجبهة الداخلية تفعيل صفارات الإنذار في مناطق من الجليل الأعلى عقب رصد إطلاق صواريخ من لبنان، فيما أفادت القناة 12 الإسرائيلية باعتراض صواريخ استهدفت صفد والمنطقة الصناعية في الجولان.

كما أعلن حزب الله تنفيذ عدة هجمات صاروخية طالت مواقع إسرائيلية، شملت استهداف موقع كفرسولد وبنى تحتية عسكرية في مستوطنة يسود همعلاه، إلى جانب إطلاق دفعات صاروخية نحو مستوطنتي أفيفيم ويرؤون، واستهداف منشآت في معالوت ترشيحا، إضافة إلى قصف قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمالي إسرائيل.

في سياق متصل، أعلن الدفاع المدني اللبناني مقتل سبعة أشخاص، بينهم ستة من عائلة واحدة، جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة كفرحتى في جنوب لبنان، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترًا من الحدود.

وبحسب المعطيات، فإن العائلة كانت قد نزحت سابقًا من إحدى القرى الجنوبية، وكانت تنتظر وسيلة نقل لمغادرة المنطقة قبل أن تطالها الغارة، التي أسفرت أيضًا عن مقتل أحد أقاربها عند وصوله.

وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري متواصل في المنطقة، في ظل تداخل المواجهات بين إسرائيل وحزب الله مع سياق أوسع من التوتر الإقليمي المرتبط بالحرب المستمرة منذ أواخر فبراير الماضي، وما يرافقها من تداعيات ميدانية وإنسانية متزايدة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 10