تعرضت قاعدة عسكرية أمريكية قرب مطار أربيل الدولي، فجر الاثنين، لهجوم بطائرات مسيّرة، في تصعيد جديد يستهدف مواقع تابعة للتحالف الدولي داخل العراق.
وأفادت مصادر أمنية، نقلت عنها وسائل إعلام محلية، بسماع دوي انفجار في محيط المطار عقب محاولة مسيّرات استهداف القاعدة العسكرية القريبة منه، مشيرة إلى أن منظومة الدفاع الجوي التابعة لقوات التحالف تمكنت من اعتراض الطائرات المسيّرة في سماء المدينة ومنعها من بلوغ أهدافها، من دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية.
ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات من حادثة مشابهة في العاصمة بغداد، حيث أعلن مصدر أمني عراقي أن الدفاعات الجوية أسقطت طائرة مسيّرة حاولت الاقتراب من محيط قاعدة فكتوريا داخل مطار بغداد الدولي.
وأوضح المصدر أن الطائرة سقطت في حي الإعلام جنوبي بغداد، ما أدى إلى اندلاع حريق في أحد المنازل، قبل أن تتمكن فرق الدفاع المدني من إخماده. كما أشار شهود عيان إلى سماع انفجارات قرب المطار بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران في أجواء العاصمة.
وفي حادث منفصل، أفاد سكان بسقوط مقذوف آخر فوق منزل في منطقة التراث ببغداد، ما أسفر عن إصابة امرأة بجروح نقلت على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقًا لتحديد طبيعة المقذوف ومصدره.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ التي استهدفت خلال الأيام الماضية مواقع وقواعد تضم قوات للتحالف الدولي في مناطق عدة من العراق، بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وتُعد قاعدة فكتوريا داخل مطار بغداد الدولي من أبرز المواقع التي تضم قوات ومستشارين تابعين للتحالف الدولي، ما يجعلها هدفًا متكررًا لمثل هذه الهجمات، في وقت تشهد فيه البلاد حالة استنفار أمني تحسبًا لأي تصعيد جديد.
كما أكدت مصادر أمنية، أن موقعًا عسكريًا أمريكيًا في إقليم كردستان العراق تعرض لهجوم جوي جديد بواسطة طائرات مسيّرة.