حذّرت إيران من تداعيات الهجمات التي استهدفت منشآت تخزين الوقود، مؤكدة أن آثارها لن تقتصر على حدودها. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن استهداف مستودعات الوقود يُعد، وفق تعبيره، بمثابة "حرب كيميائية متعمدة"، نظراً لما تسبب به من انبعاث مواد سامة وخطرة في الهواء.
وأوضح بقائي أن هذه الهجمات قد تؤدي إلى آثار بيئية وإنسانية تتجاوز إيران، مشيراً إلى أن انتشار المواد الملوثة قد ينعكس على دول المنطقة.
من جانبها، أدانت القيادة المركزية لمقر "خاتم الأنبياء" التابع للقوات المسلحة الإيرانية ما وصفته باستهداف البنية التحتية للطاقة والوقود، معتبرة أن الضربات طالت منشآت خدمية مرتبطة بحياة المدنيين.
وأضافت أن القوات المسلحة الإيرانية امتنعت حتى الآن عن الرد باستهداف منشآت مماثلة، رغم امتلاكها القدرة الاستخباراتية والعسكرية على تحديد مواقع البنية التحتية للطاقة والخدمات.
ودعت القيادة الإيرانية حكومات الدول الإسلامية إلى التحرك وتحذير الولايات المتحدة وإسرائيل من تكرار مثل هذه الهجمات، محذرة من أن استمرارها قد يؤدي إلى توسيع نطاق المواجهة واتخاذ إجراءات مماثلة في المنطقة.