تعرضت السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم بطائرتين مسيرتين صباح الثلاثاء، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع السعودية، ما أسفر عن حريق محدود وأضرار مادية بسيطة في المبنى، دون تسجيل أي إصابات، وسط حالة توتر متصاعدة في العاصمة السعودية.
وأكد المتحدث العسكري السعودي اللواء تركي المالكي أن الهجوم نتج عنه حريق محدود وأضرار مادية بسيطة، فيما أشارت بيانات ملاحية من موقع Flightradar24 إلى تعليق وتحويل الرحلات المتجهة إلى مطار الرياض بعد تقارير الانفجارات.
قناة Fox News نقلت أن السفارة كانت خالية وقت الهجوم، مؤكدة عدم وقوع أي إصابات، بينما أوصت السفارة الأمريكية المواطنين الأمريكيين المقيمين في الرياض بالاحتماء فورًا والحذر.
وأفادت مصادر صحفية أن دوي انفجار قوي سُمع في الحي الدبلوماسي بالعاصمة، حيث شوهدت ألسنة اللهب تتصاعد من المبنى، مع تصاعد دخان أسود فوق المنطقة التي تضم البعثات الدبلوماسية الأجنبية.
في أول تعليق له على الحادث، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لشبكة "نيوز نيشن" أن الرد على الهجوم على السفارة الأمريكية في الرياض، إضافة إلى قتلى الجيش الأمريكي خلال العمليات العسكرية ضد إيران، قادم قريبًا، في مؤشر على تصعيد محتمل.
يأتي هذا الهجوم في سياق سلسلة من العمليات العسكرية والصاروخية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران وحلفائها، والتي أدت إلى خسائر بشرية ومادية في عدد من الدول، وسط مخاوف متزايدة من توسع نطاق التصعيد الإقليمي ليشمل الأراضي السعودية والمنطقة الخليجية بأكملها.