لبنان وسوريا يحددان آلية عاجلة للشاحنات

2026.02.23 - 03:19
Facebook Share
طباعة

أعاد لبنان وسوريا تنظيم حركة الشاحنات بعد توتر طويل بين البلدين بشأن دخول الشاحنات اللبنانية إلى الأراضي السورية. عقد اليوم اجتماع تنسيقي في معبر جديدة يابوس، جمع المسؤولين اللبنانيين والسوريين لمناقشة إجراءات مؤقتة لتسهيل النقل التجاري وضمان استمرار حركة البضائع بشكل منتظم، بما يحافظ على مصالح الطرفين ويجنب القطاعات التجارية توقف النشاط.
تضمنت الآلية السماح بدخول الشاحنات اللبنانية إلى الباحات الجمركية السورية لتفريغ حمولتها، مع تحميل بضائع سورية عند الحدود والعودة بها إلى لبنان، وتطبيق نفس النظام على الشاحنات السورية الداخلة إلى الأراضي اللبنانية استُثنيت بعض المواد الحساسة مثل الصهاريج، الإسمنت، والمواد الأولية وبعض الأدوية الخاصة. كما سمح للسيارات العالقة بين الحدود بالدخول لمرة واحدة فقط لتسوية أوضاعها، على أن تغادر فارغة بعد تفريغ البضائع، مع التأكيد على أن هذا الإجراء لا يُنشئ أي حق مكتسب أو سابقة قانونية مستقبلية.
حدد الجانبان اختبار الآلية لمدة سبعة أيام اعتبارًا من 13 شباط وحتى 20 شباط 2026، مع عقد اجتماع تقييم قبل انقضاء المهلة بيوم واحد لدراسة نتائج التطبيق وإمكانية تعديلها أو توسيعها وأكد المسؤولون أن التواصل المباشر سيستمر لمعالجة أي مشكلات عملية خلال فترة التطبيق، وأن هذه الخطوات مؤقتة وتنظيمية فقط، ولا تمس بأي شكل أحكام اتفاقية النقل البري الثنائية بين لبنان وسوريا.
يرى مراقبون أن هذه الإجراءات تهدف لتفادي أي تصعيد تجاري وضمان استمرار حركة النقل بين البلدين بسلاسة، مع الحفاظ على مصالح الأطراف الاقتصادية وإيجاد حل عملي للإشكالات القائمة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 10