تفتيش عنصري يطال الطالبات العرب في الجامعات الإسرائيلية

2026.02.19 - 05:29
Facebook Share
طباعة

سجّلت الجامعات الإسرائيلية ممارسات عنصرية ضد الطلاب العرب، مع استهداف واضح للطالبات المحجبات، كما ظهر في حادثة التفتيش المهين لطالبة في جامعة حيفا، حيث أجبرت على كشف جزء من الحجاب أمام الجميع رغم عدم وجود أجهزة. لم تتعرض الطالبات غير المحجبات لتفتيش مماثل، مما يوضح الانتقائية في الإجراءات وأبعادها الثقافية والدينية.
تشمل الممارسات الأخرى تضييق النشاطات الطلابية وفرض عقوبات على الطلاب العرب بسبب منشورات رقمية، وقيود على الفعاليات السياسية، وهو ما يخلق بيئة من الخوف والضغط النفسي، ويحد من حرية التعبير وممارسة الحقوق الأساسية داخل الجامعات. تكررت حالات التفتيش الانتقائي في جامعة تل أبيب وكلية عزرائيلي، حيث فرضت التعليمات الكشف عن الرأس والأذنين للمحجبات فقط، رغم إمكانية إخفاء الأجهزة لدى غير المحجبات.
شهدت الفترة الأخيرة فتح مسارات تأديبية بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما عزز القيود على الطلاب العرب وقلّص هامش حريتهم في التعبير والمشاركة السياسية، في ظل سياسات رسمية تبرر التفتيش لضمان نزاهة الامتحانات، بينما الواقع أظهر استهداف المحجبات بشكل مباشر، يضر بالجانب النفسي والأكاديمي للطلاب.
الخلفية: تعود هذه السياسات إلى تاريخ طويل من التمييز ضد فلسطينيّي الأراضي المحتلة عام 1948 في المؤسسات التعليمية الإسرائيلية، حيث تزايدت حدة الإجراءات بعد اندلاع حرب غزة الأخيرة، مع تكثيف الرقابة على الهوية الثقافية والدينية للطلاب العرب. هذه الممارسات تشكّل امتدادًا لسياسات تهدف لضبط النشاط الطلابي والسياسي والتحكم في حرية التعبير داخل الجامعات. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 3

اقرأ أيضاً