أبرز الأحداث الأمنية في سوريا بتاريخ 10-1- 2026

2026.02.11 - 08:47
Facebook Share
طباعة

 دمشق وريفها
شهد معبر المصنع الحدودي على الحدود السورية اللبنانية تحركاً احتجاجياً نفّذه أصحاب الشاحنات المبرّدة وسائقوها اللبنانيون، حيث أغلقوا المداخل المؤدية إلى الساحة الجمركية، ما أدى إلى شلل كامل في حركة الشحن البري بين لبنان وسوريا في كلا الاتجاهين، وجاء هذا التصعيد رفضاً للقرار الصادر عن السلطات السورية الذي يمنع الشاحنات غير السورية من تفريغ حمولاتها داخل الأراضي السورية ويُلزم بنقل البضائع عبر المناقلة عند المعابر البرية مع استثناء حركة الترانزيت من هذا الإجراء، ويطالب المحتجون بإلغاء القرار أو تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل معتبرين أن هذه الخطوة تلحق ضرراً كبيراً بقطاع النقل والتصدير اللبناني، كما تقرر أن تعقد نقابات الشحن البري تجمعاً موسعاً يعقبه مؤتمر صحافي عند الساعة الثانية بعد ظهر أمس لعرض الموقف والمطالب.


وثّق نشطاء وقوع جريمة قتل في بلدة “جديدة الفضل” بريف دمشق جراء مشاجرة جماعية اندلعت أمس في “شارع الجولان” الحيوي بالبلدة، وبحسب التفاصيل التي تم الحصول عليها نشب خلاف وتلاسن بين مجموعة من الأشخاص بالقرب من “محلات أبو مروان” سرعان ما تطور إلى استخدام الأسلحة البيضاء واندلاع مشاجرة عنيفة، ما أسفر عن مقتل شاب كان متواجداً في الموقع، وسط حالة من الذعر والهلع سادت بين المارة وأصحاب المحال التجارية.


درعا
توغلت قوة إسرائيلية قادمة من ثكنة الجزيرة سيراً على الأقدام في الحي الغربي من قرية معرية الواقعة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وبحسب المعلومات نفذت القوة المتوغلة عمليات تفتيش استهدفت منزلين داخل القرية، دون ورود معلومات حتى الآن عن تسجيل اعتقالات أو اشتباكات خلال عملية التوغل.


السويداء
قتل مواطن في قرية “الهيات” بريف السويداء الشمالي الشرقي لمدينة السويداء، جراء إصابته بطلقٍ ناري في صدره خرج من سلاحٍ كان بحوزته عن طريق الخطأ.


القنيطرة
رصد صباح أمس عملية توغل ميدانية نفذتها آليات عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلية في عمق ريف القنيطرة الجنوبي، حيث أقدمت القوة المتوغلة على نصب حاجز عسكري “مؤقت” على الطريق الحيوي الواصل بين بلدتي “المعلقة” و”غدير البستان”، مما أدى إلى توقف تام لحركة المرور وتنقل المدنيين في المنطقة لساعات، ووفق المعلومات الواردة انتشرت القوات الإسرائيلية في محيط الطريق ونفذت عمليات رصد واستطلاع ميداني، وسط حالة من القلق سادت صفوف المزارعين والسكان المحليين، قبل أن تعمد القوة العسكرية إلى الانسحاب بشكل كامل من الموقع والعودة إلى خلف شريط فض الاشتباك والأراضي المحتلة، كما تم تسجيل قصف نفذته القوات الإسرائيلية استهدف محيط قرية الصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة الأوسط، حيث سقطت ثلاث قذائف في المنطقة، دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية أو مادية.


حمص
عثر أهالي مدينة حمص على جثة شاب مقتول بطلقات نارية، وذلك بعد ساعات من اختفائه في ظروف غامضة، وكان الشاب الذي ينحدر من حي “عكرمة القديمة” قد فُقد الاتصال به منذ ليلة الأحد 9 شباط عقب استدراجه من منزله من قبل مجهولين واقتياده إلى مكان غير معلوم، وأفادت المصادر بأنه جرى العثور على جثمانه في “مشفى الوليد” بحي الوعر، وعليها آثار إصابة بثلاث طلقات نارية أدت إلى وفاته على الفور.


رصدت مصادر حادثة إطلاق نار في حي الزهراء بمدينة حمص صباح أمس، عقب توقف سيارة أمام إحدى البسطات، ما أدى إلى تلاسن بين من كانوا داخل السيارة وصاحب البسطة، وبحسب المعلومات تطور التلاسن إلى اعتداء، ما دفع صاحب البسطة، وهو ضابط سابق في المخابرات الجوية، إلى الفرار باتجاه غرفة مسبقة الصنع تابعة للأمن العام لتقديم شكوى، إلا أنه تعرّض لإطلاق نار أصيب على إثره بعيار ناري في قدمه، كما أسفر إطلاق النار العشوائي في موقع الحادث عن إصابة مدني آخر كان متواجدًا في المكان، وجرى نقل المصابين إلى أحد المشافي لتلقي العلاج.


حماة
أقدم مجهولون يستقلّون سيارة على إطلاق النار باتجاه مواطن يبلغ من العمر 66 عاماً، أثناء وجوده قرب استديو الشعار في مدينة حماة. وبحسب المعلومات، فقد أُصيب الرجل بجروح خطيرة جراء إطلاق النار، جرى على إثرها إسعافه إلى أحد مشافي المدينة لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصابته. ولم تُعرف هوية المهاجمين أو دوافع الجريمة.


اللاذقية
نفّذ عدد من المعلمين الإداريين صباح أمس وقفة احتجاجية في محافظة اللاذقية اعتراضاً على قرارات صادرة تقضي بنقلهم إلى محافظات أخرى، معتبرين أن هذه الإجراءات تمت دون مراعاة للظروف المعيشية والاجتماعية للعاملين، وبحسب المصادر طالب المحتجون بإلغاء قرارات النقل أو إعادة النظر بها، مؤكدين أنها تُفاقم الأعباء الاقتصادية وتؤثر سلباً على الاستقرار الوظيفي والأُسري في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي تشهدها البلاد.


دير الزور
عُثر على رفاة شاب من مدينة البوكمال صباح أمس الأثنين على أطراف المدينة مقابل الحزام الأخضر، حيث قتل في ظروف غامضة خلال فترة سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” على المنطقة سنة 2016، ووفقاً لمعلومات محلية تم التعرف عليه من قبل ذويه من خلال لباسه ومكان الحدث.


سجلت مأساة جديدة تسببت بها مخلفات الحرب في دير الزور صباح أمس، حيث قتل ثلاثة مدنيين بينهم طفلتان وأصيب أربعة آخرون بجروح متفاوتة، إثر انفجار لغم أرضي أثناء مرور سيارة كانت تقلهم في منطقة “قصيبة” الواقعة بمحيط حقل الخراطة النفطي في ريف دير الزور الغربي، ووفقاً للمعلومات الميدانية أدى الانفجار القوي إلى تضرر السيارة بشكل كبير ووقوع الضحايا على الفور، بينما هرع أهالي المنطقة لإجلاء المصابين ونقلهم إلى النقاط الطبية القريبة.


سُجل وقوع انفجار ناجم عن عبوة ناسفة استهدفت سيارة عسكرية قرب جسر الحياة في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات بشرية، وبحسب المصادر أسفر الانفجار عن أضرار مادية في السيارة المستهدفة، وسط استنفار أمني في محيط المكان، فيما لم تُعرف حتى اللحظة الجهة المسؤولة عن التفجير.


الحسكة
خرج الآلاف من أبناء المكون الكردي في مختلف مدن وبلدات محافظة الحسكة أمس في مسيرات مركزية جماهيرية كبرى جابت الشوارع والميادين الرئيسية، تأكيداً على مساندة “مقاومة روجافا” والمطالبة بالاعتراف الدستوري بالحقوق القومية والسياسية للشعب الكردي في سوريا، وشملت المظاهرات حشوداً غفيرة انطلقت في مدينة الحسكة من ”دوار الحمامة“ وفي مدينة القامشلي من “دوار سوني”، تزامناً مع تجمعات حاشدة في ساحة “آزادي” بمدينة المالكية (ديريك) وساحة “الشهيد خبات” في معبدة (كركي لكي)، كما شهدت مدن أخرى زخماً شعبياً مماثلاً، حيث احتشد المتظاهرون في “ساحة المرأة” بمدينة عامودا وأمام مشفى “الشهيد خبات” في مدينة الدرباسية، حاملين لافتات كُتب عليها باللغتين العربية والكردية شعارات تؤكد على جعل هذا اليوم منطلقاً لمساندة “روج آفا”.


رصدت تحركات عسكرية مكثفة لقوات “التحالف الدولي” بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي “الأسايش” أمس، تزامنت مع نقل دفعة جديدة من معتقلي تنظيم “الدولة الإسلامية” من سجن الصناعة بحي غويران في مدينة الحسكة إلى العراق، ووفقاً للمصادر خرجت قافلة تضم شاحنات مخصصة لنقل السجناء وسط حراسة أمنية مشددة ومرافقة من مدرعات التحالف، حيث سلكت القافلة طريقاً يتجه نحو الحدود السورية–العراقية.


يستمر الطرفان، قوات سوريا الديمقراطية والقوات التابعة للحكومة، بالانسحاب من مناطق تواجدهما في ضواحي مدينة الحسكة الجنوبية إلى المناطق المتفق عليها وفق اتفاق 29 كانون الثاني المبرم بين الطرفين، وتستعد قوات سوريا الديمقراطية للانسحاب من محيط الحسكة إلى داخلها لتتسلم قوى الأمن الداخلي “الأسايش” طريق أبيض “الحسكة-الرقة” وعلى بعد 15 كلم من الحسكة وطريق الحسكة-الشدادي، وبالمقابل تستعد القوات التابعة للحكومة الانتقالية للانسحاب إلى منطقة الشدادي فيما ينتظر انسحابها من بلدة تل براك وتل حميس والمناطق التابعة لها، كما عُقد اجتماع بين قوى الأمن الداخلي “الأسايش” من جهة وقوات “الأمن العام” التابعة للحكومة من جهة أخرى في الحسكة، وأفادت المصادر بانسحاب القوات العسكرية التابعة للحكومة الانتقالية من بلدة تل حميس بريف الحسكة الجنوبي، حيث تمّ إفراغ مقراتهم في البلدة وتوزيع المواد اللوجستية على الأهالي، وفي السياق نفسه استعدت القوات التابعة للأمن العام والأسايش لإعادة تموضعهم في محافظة الحسكة بحسب بنود اتفاق 29 كانون الثاني المبرم بين الطرفين.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 4