أُجلِي نحو 800 طالب من مؤسسة مونت سان جان التعليمية في مدينة أنتيب الفرنسية يوم الاثنين بعد تلقي تهديد بوجود قنبلة داخل المدرسة وفق ما نقلته السلطات المحلية وأوضحت قناة بي إف إم تي في أن البلاغ وصل عبر حساب مخترق في النظام التعليمي برونوت مما دفع المسؤولين إلى نقل الطلاب من مرحلة الحضانة حتى الصفوف الثانوية إلى أماكن آمنة بشكل عاجل ومنظم.
توجهت الشرطة مباشرة إلى المدرسة الواقعة في إقليم الألب البحري جنوبي فرنسا وبدأت عمليات تفتيش دقيقة لكافة مرافق المدرسة ولم يُعثر على أي أجهزة متفجرة بعد الفحص الأولي وتم تنسيق العملية مع إدارة المدرسة لضمان سلامة الطلاب والعاملين مع تطبيق إجراءات احترازية صارمة لتفادي أي مخاطر محتملة أثناء عمليات الإخلاء والفحص.
تندرج هذه الواقعة ضمن سلسلة تهديدات مماثلة استهدفت مؤسسات تعليمية ومرافق عامة في فرنسا خلال الفترة الأخيرة مما يزيد المخاوف بشأن الأمن المدرسي واستقرار البيئة التعليمية وتتعرض السلطات لضغوط لتعزيز أنظمة الحماية الإلكترونية في المدارس خصوصاً بعد ارتفاع محاولات اختراق الحسابات الرسمية وإرسال تهديدات مزيفة تهدف إلى زعزعة الأمن.
أوضحت السلطات المحلية أن عمليات الإخلاء جرت بسرعة وتنظيم حيث أُخِذ الطلاب إلى مناطق آمنة بعيداً عن المباني مع متابعة دقيقة من فرق الطوارئ والأمن الداخلي وجرى التواصل مع أولياء الأمور فوراً لإبلاغهم بوضع أبنائهم والتأكيد على سلامتهم وهو ما ساعد على الحد من الفوضى والذعر أثناء الحادث.
وتم تعزيز إجراءات السلامة في جميع المدارس بالإقليم مع مراقبة الأنظمة الرقمية الخاصة بالتعليم الإلكتروني للتأكد من عدم تكرار أي محاولات تهديد مماثلة وتؤكد الجهات المعنية أن الأمن المدرسي أصبح أولوية قصوى وأن التنسيق بين الإدارات المحلية والشرطة سيستمر لضمان حماية الطلاب والعاملين في كافة المؤسسات التعليمية مع التركيز على الاستجابة السريعة لأي تهديد أو بلاغ مشبوه.