دمشق وريفها
قُتل شخص وأُصيب اثنان آخران جراء انفجار قنبلة يدوية داخل منزل في حي كشكول التابع لمدينة جرمانا بريف دمشق، عقب مشاجرة بين ثلاثة أشخاص مستأجرين حديثًا في المنطقة. وأفادت المصادر أن القتيل هو من قام بتفجير القنبلة داخل الشقة خلال المشاجرة، ما أدى إلى مقتله على الفور، فيما أُصيب الآخران بجروح في العين والأذن وغادرا المكان قبل وصول القوى الأمنية.
درعا
توغلت القوات الإسرائيلية متمثلةً بعددٍ كبير من المركبات والآليات، نحو عشر مدرّعاتٍ، في بلدة “معربة” غربي درعا، قادمة من قاعدتها في ثكنة الجزيرة بريف درعا، ونفذّت مداهماتٍ طالت عدداً من المنازل في الحي الشرقي من القرية. فيما لم ترد أي معلومات عن اعتقالات او توقيفات.
السويداء
سجلت عمليات قصف متبادلة بين قوات “الحرس الوطني” من جهة، وعناصر الأمن العام والقوات الرديفة لها من جهة أخرى. ووفقاً لمصادر محلية، فإن المواجهات اندلعت عقب اشتباه القوى الأمنية بتحركات وصفتها بـ “المريبة” لمجموعات تابعة للأمن الداخلي وقواته على أحد المحاور الغربية في المحافظة، مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار والقذائف بين الطرفين، وسط حالة من الاستنفار الأمني المتبادل في المنطقة.
أعلنت قوات “الحرس الوطني” في السويداء إغلاق طريق دمشق-السويداء أمام المسافرين بكلا الاتجاهين إلى إشعارٍ آخر. وفي التفاصيل، قام حاجز قرية أم الزيتون بمنع مرور حافلات المسافرين على طريق دمشق-السويداء وإعادها إلى مدينة شهبا.
تعطلت خطوط شبكة الهاتف في مدينة السويداء عقب تعرضها للتخريب حيث استهدفت الخطوط الرئيسية المغذية لعدة أحياء، ما أسفر عن انقطاع الخدمة عن آلاف المشتركين. ووفق معلومات محلية، طالت عمليات التخريب غرف الخطوط المغذية لأحياء؛ الخريج، النهضة، الدبيسي. وأدى الاعتداء، إلى خروج نحو 8100 مشترك عن الخدمة.
حمص
قُتل مواطن إثر حادثة جنائية وقعت في مدينة تلبيسة، نفذها مجهولون. وبحسب المعلومات الأولية، دخل أشخاص مجهولون إلى منزل الضحية بعد منتصف الليل بقصد السرقة، حيث تعرّض للاعتداء بأداة حادة على الرأس، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.وأشارت المصادر إلى أن المعتدين قاموا لاحقًا بنقل الضحية إلى خلف المنزل، حيث فارق الحياة خنقًا وفرّوا من المكان بعد الاستيلاء على عدد من محتويات المنزل.
حماة
قُتل شخص على يد شقيقه في حي القصور بمدينة حماة، إثر خلاف عائلي على الميراث. وبحسب المعلومات، أقدم الجاني على إطلاق النار على شقيقه داخل محله التجاري بالقرب من مدرسة عمر السفاف في الحي، ما أدى إلى مقتله على الفور متأثرًا بإصابته البالغة.
اللاذقية
لقيت إحدى المتطوعات في فريق الهلال الأحمر السوري ومنسقة وحدة الكوارث حتفها جراء حادثة سقوط سيارة الإسعاف التي كانت تقلها في وادٍ شديد الانحدار بعد انحرافها عن الطريق، قرب جبل التركمان في ريف اللاذقية. وبحسب مصادر محلية، كانت الشابة في طريق العودة من مهمة إنسانية لإغاثة المتضررين من الفيضانات في منطقة البدروسية، بعد ليلة شهدت عمليات إنقاذ لعالقين في فيضانات جبل التركمان. فيما تعرض باقي أفراد الطاقم لإصابات بليغة، وجرى نقلهم إلى مشفى اللاذقية الجامعي حيث يخضعون للعناية الطبية اللازمة.
تشهد مدينة اللاذقية استمراراً للاعتصامات الاحتجاجية للأسبوع الثاني على التوالي، رفضاً لقرار صادر عن وزارة التربية، يقضي بإعادة الكوادر التعليمية إلى مناطق عملهم السابقة ومنع تجديد عقودهم.
فقد أربعة شبّان من حي الصليبة في مدينة جبلة، عقب حادثة انهيار حفرة أثناء قيامهم بأعمال حفر عن الآثار في أحد المواقع داخل الحي. وبحسب المعلومات الأولية، فقد باشر الشبان أعمال حفر وصلت إلى أعماق كبيرة، ما أدى إلى انهيار التربة عليهم واحتجازهم بالكامل داخل الحفرة. في حين أشارت روايات أخرى إلى أنهم كانوا ينفذون أعمال صيانة في أحد المنازل القديمة. وعقب وقوع الحادثة، سادت حالة من القلق والترقب في أوساط الأهالي، وسط مخاوف متزايدة على مصير الشبان المفقودين. وقد توجهت فرق الدفاع المدني إلى موقع الحادثة وبدأت بعمليات البحث والإنقاذ، في ظروف وُصفت بالصعبة نتيجة طبيعة الانهيار وعمق الحفرة. وتم انتشال جثامينهم لاحقا.
فارق الحياة شاب، إثر مشاجرة مع شقيقه، تخللها إلقاء قنبلة، جراء خلافات عائلية في حي الرمل الجنوبي في مدينة اللاذقية كما أصيب عدد من أفراد أسرته بجروح متفاوتة نقلوا على إثرها إلى المشفى لتلقي العلاج
ادلب
خلّفت الفيضانات والسيول التي ضربت مناطق في ريف إدلب وريف اللاذقية مأساة إنسانية جديدة، حيث توفي طفلان في منطقتي العسلية وعين عيسى، في مشهد يعكس حجم الخطر الذي يتهدد المدنيين مع استمرار الأحوال الجوية القاسية. وفي سياق الجهود الإنسانية المبذولة لإغاثة المتضررين، توفيت متطوعة من الهلال الأحمر السوري وأصيب ستة آخرون بجروح متفاوتة، جراء حادث سير أثناء توجههم لتقديم المساعدة للمنكوبين في جبل التركمان. وتضرر 14 مخيمًا يقطنها مئات المدنيين، فيما تأثرت نحو 300 عائلة بشكل مباشر، بعد أن اجتاحت المياه خيامهم ومنازلهم وأتلفت ممتلكاتهم، في ظل ظروف معيشية قاسية ونقص حاد في الإمكانيات. وتركّزت الجهود على تنفيذ عمليات الإنقاذ، وتصريف مياه الفيضانات، وفتح الطرق التي أُغلقت نتيجة ارتفاع منسوب المياه، في محاولة للحد من تفاقم الأضرار وتأمين وصول فرق الإغاثة إلى المناطق المتضررة. وفي تطور مقلق، خرج مستشفى عين البيضا في منطقة خربة الجوز عن الخدمة، ما استدعى إجلاء المرضى والكادر الطبي، في وقت جرى فيه إنشاء ثمانية مراكز إيواء مؤقتة داخل المدارس لاستقبال العائلات المتضررة، وتأمين الحد الأدنى من المأوى والرعاية لهم.
حلب
تشهد القرى بين محيط بلدة الجلبية ومفرق صرين بريف مدينة عين العرب “كوباني” وشرق حلب توتراً متصاعدا رغم الاتفاقات المزمعة بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات التابعة للحكومة . ويأتي ذلك خلافاً للاتفاق الذي يقضي بانسحاب القوات العسكرية من تلك القرى التي دخلتها، ويتجاوز عددها الخمسين قرية.
قتل شخص إثر انفجار لغم من مخلفات الحرب، في قرية القشلة بريف منبج شرق حلب.
دير الزور
أقدم مجهولون على حرق وتخريب آبارٍ نفطية في بلدتي العزبة وطيب الفال شمال دير الزور لليوم الثاني على التوالي.
قام مجهولون بالتعدّي على حرمة ثلاثة قبور لـ”جاهديين” سابقين وفتحها في منطقة الجرذي ريف دير الزور الشرقي. وحسب المعلومات، تعود هذه القبور لأشخاص غير سوريين كانوا قد قدِموا إلى المنطقة خلال فترة سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، دون معرفة الأسباب التي دفعت إلى ارتكاب هذا الفعل.
شهدت مدينة دير الزور وقفة احتجاجية نفّذها عدد من العناصر المنتسبين إلى وزارتي الدفاع والداخلية، من أبناء محافظة دير الزور، بالقرب من دوار المحافظة، عبّروا خلالها عن رفضهم لاستمرار وجود قادة الميليشيات التابعة للنظام البائد في المحافظة. وبحسب مصادر محلية، طالب المحتجون بإبعاد هذه القيادات، وعلى رأسها مدلول العزيز، معتبرين أن وجودهم يشكّل استفزازًا لأهالي المنطقة ويتعارض مع مطالبهم بالاستقرار والمحاسبة، مؤكدين تمسّكهم بحقوقهم ورفضهم لأي محاولات لإعادة نفوذ رموز المرحلة السابقة. وفي السياق ذاته، قال غسان السيد أحمد، محافظ دير الزور، في تصريح موجّه إلى وزير الداخلية: “احترموا أهل التضحيات يا وزير”، مشيرًا إلى الإفراج عن عدد من الموقوفين الموصوفين بـ”الشبيحة”، وظهور مدلول العزيز مجددًا في دير الزور، الأمر الذي أثار حالة من الاستياء والغضب في أوساط أبناء المحافظة.
الحسكة
تشهد مدينة الحسكة وريفها حالة من الهدوء الحذر، وسط ترقب الجميع لترجمة الاتفاق المعلن بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة إلى واقع، في وقت لا تزال فيه مخاوف الأهالي قائمة من أي تصعيد محتمل أو تراجع في الالتزامات الأمنية. وبحسب مصادر محلية، بدأ عدد من النازحين بالعودة من المدارس التي اتخذت مراكز للإيواء في مدينة درباسية إلى محافظة الحسكة، حيث عاد قسم منهم إلى منازلهم، فيما توجّه آخرون إلى مخيمي الطلائع وواشوكاني، وسط أوضاع معيشية صعبة ونقص في الخدمات الأساسية، خاصة مع استمرار موجة البرد القارس التي تضاعف معاناة العائلات، ولا سيما الأطفال وكبار السن.
أفادت مصادر محلية بأن رتلًا عسكريًا تابعًا لقوات التحالف الدولي غادر قاعدة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، متجهًا نحو الأراضي العراقية. وبحسب المصادر، يضم الرتل نحو 80 شاحنة عسكرية ولوجستية، إضافة إلى 8 مصفحات محملة بمعدات وتجهيزات عسكرية، وسط إجراءات أمنية مشددة.
نقلت قوات “التحالف الدولي”، عدداً من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من مدينة الحسكة باتجاه الأراضي العراقية، ضمن عملية أمنية مشددة. حيث تم نقل العناصر على متن خمس حافلات، وسط إجراءات أمنية مكثفة، رافقتها مدرعات تابعة لقوات التحالف، بالإضافة إلى تحليق طيران في أجواء المنطقة لضمان تأمين مسار القافلة ومنع أي خروقات محتملة.
شهد حي الطلائع في مدينة الحسكة، ليل الأحد – الإثنين، توتراً أمنياً عقب هجوم شنّته خلايا مسلحة على قوات الأمن الداخلي (الأسايش)، وسط استنفار أمني واسع وفرض طوق أمني على الحي. وبحسب مصادر محلية، استهدفت خلية مسلحة أحد الحواجز الأمنية في حي الطلائع بعدة رشقات نارية، ما دفع القوات الأمنية إلى تنفيذ عمليات تمشيط في المنطقة، أسفرت عن إلقاء القبض على شخص واحد على الأقل يُشتبه بانتمائه إلى الخلية. كما استخدمت الخلية المستهدِفة سيارة يُشتبه بأنها شبيهة بسيارات الإسعاف، في محاولة لتنفيذ الهجوم.
الرقة
لقي طفل يبلغ من العمر 15 عامًا مصرعه في حادثة اعتداء وقعت في حي الدرعية، تحديداً في شارع الطيار بمدينة الرقة، إثر خلاف نشب بينه وبين فتى آخر من العمر نفسه تقريبًا، وتشير المعلومات الأولية إلى أن كليهما من متعاطي المواد المخدرة.