أعلنت روابط التعليم الرسمي في لبنان اليوم عن خطوات تصعيدية احتجاجًا على تأخر الحكومة في تنفيذ مطالب المعلمين والأساتذة، كشفت رابطة التعليم الأساسي الرسمي ورابطة التعليم المهني أن الإضراب مع توصية للجمعيات العمومية باتخاذ خطوات تصعيدية فيما ستعقد رابطة التعليم الثانوي الرسمي جمعيات عمومية لتحديد الإجراءات المناسبة وفق المرحلة المقبلة.
تضمنت الخيارات المطروحة منح الحكومة مهلة إضافية حتى منتصف الشهر الحالي على أمل تنفيذ التزاماتها بالكامل أو اللجوء إلى إضرابات متقطعة تمتد على أسبوعين بإضراب ليومين في كل أسبوع للحفاظ على زخم التحرك والتأكيد على التمسك بالحقوق في حين يُعتبر الإضراب المفتوح الخيار الأخير في حال عدم استجابة الحكومة
وفي حال استمرار التقاعس حتى منتصف الشهر ستُطلع الرابطة الأساتذة على موقف السلطة ليتم اتخاذ القرار المناسب وفق النتائج التي ستصدر عن الجمعيات العمومية وتُعقد الجمعيات العمومية اليوم وغدًا في التعليم الثانوي والأساسي مع مراعاة خصوصية كل رابطة رغم التنسيق الكامل بينها حيث تهدف تحركات التعليم الثانوي إلى إبقاء الأسبوع الثاني من المهلة نشطًا، خلال توصية بالإضراب ليومين في الأسبوع الأول ويومين في الأسبوع الثاني على أن يحدد الموقف النهائي وفق نتائج التصويت
تندرج هذه الخطوات ضمن إطار أوسع للتنسيق بين روابط القطاع العام التي تدعم أيضًا مطالب المتقاعدين العسكريين مع التركيز على مشروع قرار يسعى إلى رفع الرواتب إلى 50 في المئة من قيمتها السابقة قبل الانهيار الاقتصادي مع زيادات دورية بنسبة 10 في المئة كل ستة أشهر وصولًا إلى كامل قيمة الرواتب السابقة.
وأكدت الرابطة استمرارها بالمشاركة في الاجتماعات المشتركة لدراسة الخطوات التصعيدية المقبلة سعياً لتحقيق المطالب ورفع مستوى الرواتب بما ينعكس إيجابًا على العاملين في القطاع العام واستقرار العملية التعليمية وتعكس هذه التحركات تصميم المعلمين على الدفاع عن حقوقهم ومتابعة المطالب الأساسية عبر آليات منظمة وشفافة.