كشفت رئيسة فنزويلا بالوكالة، ديلسي رودريغيز، تفاصيل مثيرة حول تهديدات أميركية مباشرة لها ولأعضاء حكومتها عقب اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته في مقابلة مع صحيفة Guardian، قالت رودريغيز: "بدأت التهديدات منذ اللحظة الأولى لاختطاف الرئيس منحوا وزير الداخلية والعدل والسلام ديوسدادو كابيلو، ورئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، ولي 15 دقيقة للرد، وإلا سيقتلوننا".
أضافت أن القوات الأميركية أخبرتهم في البداية بأن مادورو وزوجته قد قتلا بالفعل، وليس مجرد اختطاف، وهو خبر صادم للحكومة الفنزويلية أكدت رودريغيز وكابيلو حينها استعدادهما لمواجهة المصير نفسه، مشيرة إلى استمرار التهديدات والابتزاز حتى اليوم، وهو ما يفرض عليهم التعامل بحذر وصبر واستراتيجية دقيقة مع أهداف واضحة.
كانت القوات الخاصة الأميركية قد اعتقلت مادورو وزوجته في العاصمة كاراكاس بتاريخ 3 يناير، ونقلتهما إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم مزعومة تتعلق بالاتجار بالمخدرات.
عقب هذه الأحداث، أدت رودريغيز اليمين كرئيسة مؤقتة للبلاد، بعد أن شغلت سابقًا منصب نائبة الرئيس وأكدت أن هذه اللحظة أظهرت حجم الضغوط الخارجية على الحكومة الفنزويلية، وكم تواجه المسؤولية تحديات كبيرة تحت تهديد مباشر.
تشير تصريحات رودريغيز إلى استمرار الضغط الأميركي على الحكومة الفنزويلية، مع ضرورة التحرك الاستراتيجي، والصبر، والوضوح في الأهداف، كوسائل أساسية لمواجهة الابتزاز السياسي والتهديدات المتكررة.
تجري هذه التطورات في وقت يشهد فيه الوضع في فنزويلا توترًا سياسيًا كبيرًا، مع تحديات داخلية وخارجية تهدد الاستقرار، وتعكس تدخلات دولية في مسار البلاد السياسي، وهو عامل يزيد صعوبة المهمة أمام الرئيسة المؤقتة والحكومة الفنزويلية.