آلاف الفنزويليين يتظاهرون للمطالبة بعودة مادورو

2026.01.24 - 12:14
Facebook Share
طباعة

تظاهر آلاف من أنصار الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، الجمعة، في كراكاس، بمناسبة ذكرى سقوط الديكتاتورية العسكرية عام 1958، مطالبين بالإفراج عنه بعد اعتقاله في الثالث من يناير/كانون الثاني خلال عملية عسكرية أميركية ورفع المتظاهرون لافتة ضخمة كتب عليها «نريد عودتهما»، في إشارة إلى مادورو وزوجته سيليا فلوريس، مؤكدين رغبتهم في عودتهما إلى السلطة.وفي تصريحات بثها التلفزيون الرسمي، قال وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو إن «أعظم انتصار لنا هذه الأيام سيتمثل بعودة الرئيس مادورو وسيليا»، مؤكدًا أن الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز تحظى «بدعم كامل من الحزب الحاكم لمواصلة مهامها» تأتي التظاهرة وسط تغيّر غير متوقع في العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة، بعد عملية اعتقال مادورو ونقله إلى سجن أميركي لمواجهة تهم تهريب مخدرات.
من جانبه، أفاد مسؤول أميركي رفيع المستوى بأن رودريغيز ستزور واشنطن قريبًا، لتكون أول رئيسة فنزويلية تزور الولايات المتحدة منذ أكثر من ربع قرن، باستثناء المشاركين في اجتماعات الأمم المتحدة بنيويورك تعد زيارة رودريغيز، التي كانت نائبة لمادورو قبل أن تتولى الرئاسة بالوكالة، خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون مع واشنطن، شملت السماح للولايات المتحدة بالوساطة في بيع النفط الفنزويلي، تسهيل الاستثمار الأجنبي، والإفراج عن سجناء سياسيين.
مع ذلك، تواجه الرئيسة المؤقتة انتقادات داخل الحكومة التي تضم مسؤولين مناهضين للولايات المتحدة، فيما لا يزال وزيرا الداخلية والدفاع، كابيلو وفلاديمير بادرينو لوبيز، يتمتعان بنفوذ قوي في صنع القرار، يرى محللون إلى أن دعمهما لرودريغيز ليس مضمونًا بالكامل، ما قد يؤثر على استقرار الحكومة الحالية.فيما يبدو، فإن إدارة الرئيس الأميركي ترمب مستعدة للسماح لبقاء رودريغيز وجزء من حكومة مادورو في السلطة، طالما أن الولايات المتحدة تستطيع الوصول إلى النفط الفنزويلي، الذي يمثل أكبر احتياطيات خام في العالم. بينما تتصاعد التظاهرات والمفاوضات، تبقى مسألة عودة مادورو ونجاح زيارة رودريغيز إلى واشنطن مفتاحًا لفهم مستقبل السياسة الداخلية والعلاقات الخارجية لفنزويلا في المرحلة المقبلة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 5