نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية تقريراً عن دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الدول الأوروبية، للانضمام إلى "مجلس السلام" في غزة، وردود فعل القادة الأوروبيين حيال هذه القضية.
وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب يقوم بتجميع فريق متنوع لجهوده "التاريخية والرائعة" لإحلال السلام في غزة، "ما وضع القادة الغربيين في موقف محرج وهم يحاولون استرضاء الرئيس الأميركي المتقلب
تعارض الاراء
في المقابل صرحت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، الأحد الماضي، بأن "إيطاليا قادرة على لعب دور ريادي في بناء خطة السلام"، إلا أنها لم تقبل الدعوة رسمياً بعد، وفقًا لمسؤول حكومي.
بينما رئيس الوزراء المجري المؤيد لترامب، فيكتور أوربان، انضمامه إلى المجلس، ليكون الزعيم الأوروبي الوحيد الذي حضر.
أما برلين فقد تتطلع للانضمام إلى ما اعتقدت حكومة المستشار فريدريش ميرتس أنه سيكون مبادرة تركز على غزة، إلا أن نطاق عمل مجلس الإدارة العالمي، والمساهمات المالية المحتملة المرتبطة به، ودور ترامب كرئيس له،
في حين، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، فقد أعلنت موقفها من خلال المتحدّث باسمها الذي قال بنبرة حذرة إن "هدفنا هو تحقيق السلام والتوصل إلى خطة شاملة لإنهاء الصراع في غزة، ستستمر المناقشات حول هذا الموضوع خلال الأسبوع".
وفي فرنسا، لا ينوي الرئيس إيمانويل ماكرون قبول الاقتراح في هذه المرحلة، وفقاً لمسؤول في قصر الإليزيه، حيث أثار ميثاق المجلس "تساؤلات كبيرة، لا سيما في ما يتعلّق باحترام مبادئ وهيكل الأمم المتحدة، والتي لا يمكن التشكيك فيها تحت أي ظرف من الظروف".
ويقول دبلوماسيون أن مجلس السلام" ليس هو الملف الأول والأخير الذي يختلف عليه الأوروبيون وإدارة ترامب، إذ تشهد العلاقات بين معظم دول أوروبا وواشنطن توتراً بسبب قضية غرينلاند، التي يريد ترامب السيطرة عليها.
ويطرح سؤال هل سيشهد التاريخ الحديث مواجهة امريكية اوروبية تؤدي الى تغييرهكلية النظام العالمي الحالي ؟!