في إطار العملية العسكرية المستمرة في شمال وشرق سوريا، أعلنت مصادر عسكرية سورية سيطرة الجيش السوري على مدينة الشحيل بريف دير الزور، مع انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من حقلي العُمَر والتَـنَـك النفطيين، إضافة إلى السيطرة على حقل كونيكو للغاز في ريف دير الزور، وذلك في اليوم الثاني من العمليات العسكرية بالمنطقة.
وفي تطور ميداني آخر، أعلن الجيش السوري مساء السبت سيطرته على مدينة الطبقة الاستراتيجية في ريف الرقة، فيما ذكرت هيئة عمليات الجيش أن قواتها استولت على سد الفرات، أكبر سد في سوريا، وبدأت بالتقدم نحو مشارف مدينة الرقة.
وقال مصدر عسكري أن الجيش السوري بدأ عمليات مشتركة مع مجموعات من العشائر ضد مواقع قسد شرق نهر الفرات في دير الزور، مع تعزيزات عسكرية إضافية تصل إلى المحافظة لتعزيز الانتشار والسيطرة على المناطق المستهدفة.
التطورات في المواقع النفطية والغازية:
أكد مصدر محلي أن قسد لا تزال تسيطر على بعض الجيوب في مناطق المعامل والكسرة بريف دير الزور، في حين بدأت آليات ثقيلة تابعة للجيش السوري بالدخول إلى المواقع النفطية التي انسحبت منها قسد.
وأشار مصدر عسكري سوري إلى أن الجيش أخرج قسد من منطقة غرب الفرات، مؤكداً أن "الدولة تبسط سيطرتها على غرب الفرات"، فيما يستمر الجيش السوري في دورياته داخل أحياء مدينة الطبقة بريف الرقة.
كما أكدت مصادر أمنية سيطرة الجيش السوري على حقل كونيكو للغاز بعد السيطرة على حقلي النفط، مشيرة إلى أن انسحاب قسد شمل حقلي العمر والتنك النفطيين في ريف دير الزور الشرقي.
بدورها، نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر أمنية تأكيدها سيطرة القوات السورية على حقل العمر النفطي، وهو الأكبر في سوريا، وكذلك على حقل كونيكو للغاز في شرق البلاد.
من جانبها، أفادت وكالة الأنباء السورية سانا بأن قوات قسد فجرت جسر الرشيد في مدينة الرقة، في إطار الانسحاب من المنطقة.