المهاجرون...الموت براً أو بحراً

2021.11.27 - 04:20
Facebook Share
طباعة

منذ مطلع تسعينات القرن الماضي حصل الكثير من الانحرافات في تفسير نصوص الدستور وتطبيقها، وأحد أبرز تلك الانحرافات ما سُمّي الميثاقية التي انطلقت من نص الفقرة (ي) من مقدمة الدستور التي تقول انه "لا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك".المشكلة في المنحى الرائج بتفسير هذه الفقرة هي أن عدداً من القوى السياسية الطائفية يحتكر كامل أو معظم المقاعد النيابية المخصصة للمواطنين المنتمين إلى طائفته. وانطلاقاً من هذا الاحتكار وبالاستناد إليه تعتبر تلك القوى أن غيابها عن المشاركة في هذه أو تلك من السلطات، يساوي غياب الطائفة برمّتها وبالتالي فقدان "الميثاقية". وقد ترسخت هذه الممارسة وأصبحت وسيلة لتحقيق المكاسب ولممارسة التعطيل المتبادل خصوصا بين الطوائف الأربع التي سعت الى الاحتكار أو حققته، أي الموارنة والسنّة والشيعة والدروز.
 
النهار
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 7