نصار لـ"آسيا": السلطة السياسية تأكَد فشلها ولا أحد يهتم للفراغ الحاصل

يوسف الصايغ – بيروت

2021.03.30 - 07:32
Facebook Share
طباعة

 لفت عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنيس نصار في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا الى ان الزيارات التي قام بها حزب القوات اللبنانية على مختلف المرجعيات الروحية، هدفها التأكيد على الثوابت لجهة ضرورة الاتفاق بين اللبنانيين رغم اختلافنا على بعض النقاط الجزئية، وهي تهدف الى تقريب وجهات النظر ين مختلف الأفرقاء".

وعلى صعيد الكلام الفرنسي التصعيدي والتلويح بفرض عقوبات على المسؤولين السياسيين الذين يعرقلون تشكيل الحكومة، يسأل نصار هل يعقل أن يكون الأجنبي حريصاً على البلد أكثر من بعض السياسيين لدينا، فالرئيس الفرنسي زار بيروت بعد يومين من انفجار المرفأ واجتمع بالمسؤولين السياسيين في قصر الصنوبر وأبلغهم بضرورة تحقيق الإصلاحات، بينما السياسيون اليوم يسعون الى الإستدانة من الخارج، في وقت كان رئيس الجمهورية ضد الدين وطالب بالمحاسبة، ولكن لن يحصلوا على القروض بدون الإصلاحات التي يطالب بها البنك الدولي لكن شيئا لم يتحقق، ان على صعيد الهيئة الناظمة او خدمة الكهرباء واستعادة المال المنهوب، وأين مرسوم التجنيس فهل ننسى كيف باعوا جنسيتنا لمن لا يستحقها بعضهم مجرمين ومطلوبين للعدالة في الخارج".

وتابع نصار مشيرا الى ان "السلطة السياسية تأكد فشلها اليوم وبالأمس وهي ستفشل في المستقبل لأنه لا زالوا يتعاطون بنفس الطريقة، فعندما تسقط السلطة السياسية يدخل رجال الدين تلقائياً من أجل ملء الفراغ، فالبطريرك الراعي أن يطرح خيارات سياسية كحياد لبنان وغيرها من القرارات فهذه وظيفة رجال السياسية، ولكن عندما تفشل الطبقة السياسية يدخل رجال الدين، ومن هنا جاءت صرخة البطريرك الراعي وصرخات المطران عودة المتجددة وجميع رجال الدين، ونحن نذهب الى رجال الدين كي نقول لهم ان اليوم هو دوركم لأن السلطة السياسية فشلت، واذا عدنا الى التاريخ نجد ان هذا الأمر حصل في السابق".

وفي ما خص كلام رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الأخير واعادة التأكيد على ضرورة اجراء انتخابات نيابية للخروج من الأزمة الراهنة، يرى نائب القوات انه بعد فشل الجميع يصبح من الضروري العودة الى أعلى سلطة في البلد، والشعب هم السلطة الأعلى ومن الطبيعي ان نعود اليهم من أجل أن يكون كل شخص مسؤولا عن صوته الانتخابي، وحول إعتبار البعض ان الهدف من الدعوة الى انتخابات مبكرة هو تغيير رئيس الجمهورية، يشير نصار الى ان الرئيس لا تزال أمامه سنتين من الحكم، وهناك آلية للتغيير وهناك "ثوار" يطالبون بإسقاطه في الشارع ولكن المشكلة ليست هنا، ولكن السؤال اذا رحل الرئيس من سيحل مكانه".

 ويتابع عضو تكتل الجمهورية القوية معتبراً أننا حاليا نعيش في فترة شغور رئاسي وشغور حكومي وكل أنواع الشغور، وعندما كان هناك شغور في رئاسة الجمهورية كان الوضع أفضل من اليوم بكثير، وبالتالي نحن اليوم في وسط شغور على كافة المستويات بحسب النائب نصار الذي يرى ان لا أحد يهتم للفراغ الحاصل على المستوى الحكومي، فكل جهة تبحث عن حصتها في الوزارة، وهم لا يزالون بنفس نهج المحاصصة منذ ثلاثين عاما حتى اليوم، ويرى نصار انه حتى لو تشكلت الحكومة اليوم او غداً فما الذي سيتغير فوزارة الطاقة لا تزال مع نفس الفريق ووزارة الداخلية لذلك الفريق، ويشبه نائب القوات الوضع كمن يسعى الى وضع ورق الجدران على حائط مكسور لتجميل المنظر رغم معرفتهم ان الحائط مهدم".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 6