عبدالله لـ"آسيا": جنبلاط أطلق الصرخة ويبقى المهم إنتاج التسوية

يوسف الصايغ – بيروت

2021.03.27 - 06:20
Facebook Share
طباعة

 تعقيباً على الزيارة التي قام بها السفير السعودي في لبنان وليد البخاري الى المختارة ولقائه رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط ونجله رئيس اللقاء الديمقراطي تيمور جنبلاط، أشار عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبدالله في تصريح خاص لـ"وكالة أنباء آسيا" الى أن "لبنان أحوج ما يكون الى الحل وهو يجب أن يكون لبناني داخلي برعاية عربية ودولية، لأننا بحاجة الى إعادة لبنان الى الحضن العربي، في ظل الوضع الاقتصادي المتردي والانفتاح على المجتمع الدولي بهدف اخراج لبنان من الازمة التي يعيش فيها منذ حوالي أربع سنوات وأي جهد في هذا الاتجاه نأمل أن يساهم في الحل ومساعدة لبنان للخروج من أزمته". 


ويضيف عبدالله:" لافتا الى ان السعودية لا تريد للبنان الا الخير وهي وقفت الى جانبه في أصعب واشد الظروف ان خلال الحرب او في عملية اعادة الإعمار، واليوم هناك آلاف العائلات اللبنانية التي تعيش وتعمل في السعودية، وتعمل بشكل أو بآخر على دعم الاقتصاد والوضع اللبناني، مشدداً على ضرورة ان يأخذ لبنان موقف النأي بالنفس إزاء التطورات الحاصلة في العالم العربي، وان لا نكون طرف معاد او خارج اطار الاجماع العربي في الحد الادنى".


وحول المبادرة التي سيطلقها رئيس المجلس النيابي نبيه بري الأسبوع المقبل ونقاط التلاقي بينها وبين مساعي النائب السابق وليد جنبلاط، يشير عضو كتلة اللقاء الديمقراطي الى أن القاسم المشترك بين بري وجنبلاط هو ضرورة إيجاد تسوية، وتغليب هذا المفهوم عند الفريقين المعنيين مباشرة بالأزمة الحكومية، والتخلي عن منطق التحدي والسقوف العالية والتفاصيل تبقى رهن ما سيقوم به الرئيس بري، ويشير عبدالله الى ان رئيس الحزب وليد جنبلاط لم يقدم مبادرة تفصيلية بل أطلق الصرخة باتجاه الذهاب نحو التسوية، لان الظروف التي يعيشها الشعب اللبناني أكبر من كل التفاصيل التي تقف عائقا امام تشكيل الحكومة".


ويشدد النائب عبدالله على ان التسوية الداخلية هي قرار وليست تفاصيل، وهي تتطلب ان نتخلى عن الخلافات ونتفق على انقاذ الشعب اللبناني مما يعيشه من مآساة وهذا هو الأساس، وعندها تصبح التفاصيل غير مهمة وهناك شبه اجماع على بعض الأمور ومن ضمنها مسألة الثلث المعطل او غيره، ويبقى المهم انتاج تسوية للتوصل الى "حكومة انقاذ" او "حكومة مهمة" تعمل سريع تعمل على منع وصول لبنان الى الإنهيار الكامل".


وحول اعتبار البعض ان "الرئيس الحريري ليس مؤهلاً لقيادة حكومة انقاذ، يشير النائب عبدالله الى ان الرئيس الحريري حتى اشعار آخر هو رئيس مكلف بتأليف الحكومة من الاكثرية النيابية، وعندما يتغير هذا المعطى يصبح الأمر مختلفا،ً ولكن حتى الآن هذا هو الواقع دستوريا، ويختم عضو كتلة اللقاء الديمقراطي جديثه نافيا امتلاكه أي معلومات حول زيارة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الى فرنسا واذا ما كانت ستتناول مسألة تشكيل الحكومة في لبنان ام لا".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 4