النائب نصار لـ"آسيا": الدستور أصبح وجهة نظر ولا مصلحة بمواجهة عسكرية شاملة

يوسف الصايغ - بيروت

2021.02.11 - 04:13
Facebook Share
طباعة

 أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنيس نصار في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا أن "موقف رئيس الحزب سمير جعجع الداعم لمطالبة البطريرك الراعي بمؤتمر دولي حول لبنان، يأتي في ظل انسداد الأفق الحاصل حيث يبدأ البحث عن المنافذ، ويتابع نائب القوات مؤكدا على ضرورة التعاطي مع الأمور من منطلق براغماتي، لكن لا يمكن توقع اي نتائج فكل دولة مشغولة بنفسها، وهناك الرئيس ماكرون الذي يبدي بعض الحماسة بدعم اميركي ومؤخرا دخل الاخوان الخليجيين على خط الأزمة، لكن يسأل نصار ماذا يمكن ان يفعل الأخرون لنا، في وقت نحن لا نتعاطى مع الأزمة بالشكل المطلوب".

ويشير نصّار الى ان الواقع المحلي تاريخيا معروف حيث ان الافق يكون مسدودا ولكن في اليوم التالي نرى الأفرقاء المتخاصمين جالسين مع بعضهم البعض، ويتفقون على تسوية الامور فنحن متعودين على المفاجآت، ويسأل نصار على ماذا الخلاف حول الحصة فالبعض يريد حكومة من 18 وزيرا واخر يريدها من 20 وزيرا في وقت البلد بات يحتضر وينهار.

كا يعتبر أن "العلاج الداخلي هو أفضل ونحن كقوات لبنانية لطالما ننادي بهذا الامر لكن أزمات البلد باتت مدولة، ونحن نشهد كيف يذهبون الى الخارج كي يشحدوا مليار من هنا ومليار من هناك، وتم تقديم 240 مليار دولار لمساعدة العائلات الفقيرة، وبالتالي تحولنا الى واحدة من الدول الفاشلة في المنطقة، بينما البعض لا يزال يطالب بوزارة الداخلية والبعض الآخر يطالب بوزارة الدفاع، وهذا امر مؤسف للغاية ان تصل بنا الامور الى هذا المستوى".

ويشير نائب القوات الى ان أصبح الدستور ومن ضمنه إتفاق الطائف أصبح وجهة نظر فكل شخص بات يقرأه ويفسره وفق أهوائه، حتى رئيس الجمهورية الذي أقسم اليمين على الدستور يطلب من مجلس النواب تفسير المادة 95 من الدستور الى ما هنالك من شوائب تحصل، ومن المعروف انه ووفقا للدستور فإن الحكومة تشكل بالتفاهم بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف تشكيلها، ورئيس الجمهورية لديه الحق بالمشاركة في التأليف وهو ليس مجرد باش كاتب يوقع على التشكيلة، ويلفت نصار الى انهم كقوات اعلنوا انهم مع وزارء لا يوقعون استقالة مسبقة او يخرجوا من الاجتماع كي يحصلوا على التعليمة من جهة سياسية التي يتبعون لها، ونحن في مرحلة مصيرية وعلى الجميع الترفع عن المصالح والحصص في ظل الوضع الكارثي، ويسأل "ما الفائدة ان تكون لدينا الحكومة بأكملها ونخسر البلد؟".

ويشير عضو تكتل الجمهورية القوية الى ان العهد وفريقه وهم أكثر المتضررين من التأخير الحاصل بتشكيل الحكومة، وعن المخاوف من حصول عمل امني في جنوب لبنان بظل التصعيد الحاصل مؤخرا، يرى نائب القوات ان لا احد لديه المصلحة في الوقت الراهن بالدخول في مواجهة عسكرية شاملة على غرار حرب تموز لا سيا حزب الله، ولكن عندما نعلم ان العدو الاسرائيلي اشبه بوكر الدبابير، فالمهم ان لا نضع ايدينا في هذا الوكر".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 2