حرب كلامية بين الصدر والمالكي

إعداد - نوفل الياسري

2021.02.06 - 04:24
Facebook Share
طباعة

 عاد التراشق بالتصريحات بين رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، وزعيم "التيار الصدري" مقتدى الصدر، إلى الواجهة في العراق بعد فترة من الهدوء رافقها حديث عن محاولات للصلح بينهما. 


و أدلى المالكي لمحطة فضائية عراقية، مساء الخميس، قال فيها إنه لن يسمح لـ "البطة أن ترعب الناس مجددا كما لم أسمح لها في السابق"، مؤكدا أنه يريد "شعبا آمنا وأمة تعيش بسلام"، وأشار إلى أنه سيتصدى للخارجين عن القانون، وسيقف ضد أي قوة سياسية تتبنى منهج القوة في إدارة البلاد. 


و"البطة" هي تسمية شعبية في العراق لنوع من السيارات كان يستخدمها عناصر "جيش المهدي"، التابع لـ "التيار الصدري" في "جرائم الخطف والقتل" خلال فترة الفتنة الطائفية في العراق عامي 2006 و2007. 

وجاء الرد سريعا على المالكي من قبل المقرب من الصدر، صالح محمد العراقي، الذي كتب في تغريدة على موقع "تويتر": "من الممكن القول إن البطة هي الحل الوحيد للفاسدين، ولمن باعوا ثلث العراق لداعش"، في إشارة إلى الاتهامات التي وجهت للمالكي بالتسبب في سقوط الموصل ومدن عراقية أخرى بيد تنظيم "داعش" الإرهابي منتصف عام 2014.


وتابع العراقي "إلا أن أخلاقنا، نحن الصدريين القح (الخالصين)، لا تسمح لنا بذلك، فهي سيرة المنشقين والمليشيات الوقحة، وهم أجمع ليسوا أسوة لنا".


يشار إلى أن "التيار الصدري" بدأ يتحدث أخيرا بشكل صريح عن رغبته في تولي رئاسة الحكومة المقبلة، بينما يحاول المالكي أيضا طرح نفسه لتولي المنصب مجددا.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 8