الشيخ شعبان لـ"آسيا": جهات تدعم بالمال من أجل تنفيذ أجندة معينة في طرابلس

يوسف الصايغ – بيروت

2021.01.30 - 09:54
Facebook Share
طباعة

 لفت الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال شعبان في تصريح خاص لـ"وكالة أنباء آسيا" إلى أن "الدور التركي أو أي جهة اخرى في طرابلس، ان كان على شكل مساعدات او دعم انساني مرحب به لأننا أصبحنا بلدا منكوباً بعد ضرب المرفأ في بيروت، واليوم هناك نكبة في طرابلس فلا مشكلة ان وصلتنا مساعدات من الاتراك، اما الحديث عن دور عسكري أو أمني فهو مرفوض بشكل مطلق".


وحول استخدام المتظاهرين في طرابلس لقنابل المولوتوف والاسلحة والحديث عن وجود جهة ما تمول وتسلح، يشير الشيخ شعبان انه "عندما يجتمع الفقر والتجويع والبطالة والجهل، فإنهم يشكلون قنبلة شديدة الإنفجار، وهذا هو التوصيف الواقعي للأمر، وبالتالي من مسؤولية الدولة اعادة طرابلس الى الخريطة والحياتية من جديد".


ويضيف شعبان: بعض الدول تتحدث عن مشاريع مستقبلية كمشروع 2030 وغيره، بينما في طرابلس يتمنى أهلها ان يعودوا الى حقبة العام 70 حيث كان القطار وسوق الخضار، والانفتاح على سوريا والعراق، لكن بعد الحرب الاهلية لم يتم اعادة اعمار طرابلس، كما أن تحميل المسؤولية الى اغنياء طرابلس، لا يلغي مسؤولية الدولة عن الاهتمام بالمدينة إسوة بباقي المناطق لجهة الانماء الذي يجب ان يكون متوازناً، كما ان المعاناة تظهر في طرابلس بشكل كبير لأنها الأفقر".


ويشير الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي  الى ان الجميع يجيد الإستثمار السياسي فكل فريق سياسي يحمل الفريق الآخر مسؤولية ما يحصل في طرابلس، وهناك كثير من الاستغلال السياسي، لكن حقيقة ما يجري ان هناك كيميائية عناصر شديدة الانفجار عبارة عن الفقر والتعتير والتجويع والبطالة والجهل والاهمال، ولا يخفي الشيخ شعبان وجود قوى تدعم على الأرض في طرابلس، وهناك ثلاثة او اربعة جهات تدعم بالمال وتدفع لبعض الأشخاص الموجودين من أجل تنفيذ أجندة معينة لكنه امر جزئي".


ويلفت الشيخ شعبان انه كانت هناك خطة أمنية في طرابلس قبل سنوات وكان من المفترض ان تكون هناك خطة أمنية وخطة اقتصادية موازية، لكن تم تنفيذ الشق الأمني ولم يطبق الشق الإقتصادي، فهناك شباب بالآلاف عاطلين عن العمل، وفي طرابلس الأعمال بمعظمها تعتمد على الدخل اليومي ولا يوجد موظفي دولة في المدينة والكل يعمل كمياوم، فالناس في طرابلس مجوعة وتعبانة وهناك اهمال للمدنية وأهلها ليسوا من لبنان بنظر الدولة".


ويختم الشيخ شعبان مشيرا الى ان "هناك أسئلة يجب الإجابة عنها وهي لماذا لم يتم التدخل بشكل سريع ومباشر للحد من وصول الأمور الى ما وصلت اليه، بينما الاجهزة الامنية تقول انه لم تكن لديها العديد الكافي، وبالتالي يجب معالجة الأمر، كي لا يتم اللجوء الى الأمن الذاتي لأن هذا الأمر يؤدي الى مشكلة كبيرة".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 4