وهاب لـ "آسيا": أكرر للمرة الثانية وأعلن أني استنكر قصف الرياض بشدة

خاص آسيا

2021.01.25 - 07:28
Facebook Share
طباعة

 أعلن الوزير اللبناني السابق وئام وهاب "عن فخره بمواقفه في الماضي والحاضر وبأنه سيكون فخوراً أيضاً في المستقبل بكل تصريح وموقف يطلقه"، مبيناً بأنه " لا يقول إلا ما يرضي ضميره ولا يهمه من وافق ومن عارض، من مدح ومن شتم" وأضاف: ارضاء الضمير أساس أي موقف.

 

وتابع بالقول :ليس نحن من ننقلب على حليف أو نترك قضية نؤمن بها وإنما نقول ما نقول ونصرح بما نصرح من موقع الحرص على الحليف قبل الخصم، ومن موقع المصلحة العليا لأمتنا في كل بلد من بلادنا العربية، فهل الدعوة للصلح وانهاء الحروب مسألة تنتقد؟؟

وقال إن :الرياض عاصمة عربية، وتعرضت لقصف نفى حتى اليمنيين أن يكونوا خلفه، وهو قصف جاء في زمن المصالحات والاتصالات والمبادرات السلمية التي ليس جواد ظريف وزير خارجية ايران وحده من يسعى إليها وهو من دعا إلى مصالحة مع السعوديين، وهو من دعا كما يدعو الكثير من المخلصين العرب إلى وقف الحروب وإلى التفاهم، لهذا وفي زمن التفاهم والسعي لوقف الحرب اليمنية حين يقوم طرف مجهول بقصف الرياض كيف لا نستنكر ومن نفذ القصف إنما يهدف إلى ضمان استمرار الحرب بما يتعارض ومصلحة الشعب اليمني أولاً والسعودي ثانياً.

وكانت تغريدة  للوزير السابق "وئام وهاب"   قد أشعلت موجة من ردود الفعل والتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي بعدما كتب قائلاً " أستنكر قصف الرياض" مفاجئاً متابعيه بهذا التصريح،  مع العلم أنه منذ وقع الخلاف السعودي السوري عام 2005  لم يكن رئيس حزب التوحيد على وفاق بتاتاً مع السعوديين،  بل إن علاقته بهم تتسم بالعدائية المتبادلة حتى عندما تصالح  الرئيس بشار الاسد والملك عبد الله بن عبد العزيز في العام 2008 ، وحتى حين ساد التوافق بين محوري السعودية – سورية وحلفائها في تلك المرحلة قبل الحرب السورية بقيت العدائية هي الصفة التي يتعاطى فيها وهاب والسعوديين مع بعضهم البعض.

وختم وهاب قائلاً: أنا رجل حر، أقول ما في ضميري، ومصلحة السعودي واليمني حالياً هي استغلال الفرصة لإنهاء الحرب والعودة إلى الحوار وحسن الجوار ومن يدري ربما نتوسط بين الطرفين فلطالما كنا سعاة خير بين الاخوان العرب.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 10