في زمن الكورونا مشفى كبير بخبرات لبنانية خارج البلاد

إعداد - روبير عويدات

2021.01.23 - 06:14
Facebook Share
طباعة

 يسود جو من الامتعاض والخيبة بين اللبنانيين بسبب كثافة الأنباء والتراكمات السلبية اقتصادياً وصحياً وسياسياً، ولعل خبر قيام رئيس سييراليون جوليوس مادا بيو بوضع حجر الأساس لأكبر مستشفى حديث في بلاده، والذي يتم إنشاؤه بخبرات لبنانية يقودها رجل الأعمال اللبناني المهندس الياس أبو شاهين عبر شركته المتعهدة، القشة التي قسمت ظهر البعير لدى اللبنانيين الذين يعيشون أزمة مستشفيات. 

حضر افتتاح المشفى كبار أركان الدولة في سييراليون وسفير لبنان هادي جابر وقنصل سيراليون في لبنان هاشم هاشم وعدد من فاعليات الجالية اللبنانية، وهو يتسع لـ150 سريراً ويتضمن أحدث المعدات الطبية، إضافة إلى مصنع للأدوية، ومبان مرفقة للأطباء والفريق الطبي والتدريب وضيوف المستشفى، وسيستوعب المستشفى 600 موظف، كما أنه سيخدم دول غرب أفريقيا. 

بالتزامن يتناول اللبنانيون مسألة تأجير جرعات الأوكسجين، حيث تؤجَّر الجرعة بـ 500 ألف ليرة يومياً، كما يتحدثون عن احتجاز مصرف لبنان معاملات تلك الأجهزة، كما الأدوية.

وأسِف البعض كيف أن دولاً أخرى تستعين بخبرات لبنانية لبناء مشافي وتجهيزات لمواجهة كورونا، فيما لبنان يئن تحت وطأة ضربات الوباء وضعف المنظومة الطبية، وفق توصيفهم. 

كذلك فقد طالب آخرون الزعماء السياسيين لتشييد مشافي بالسرعة القصوى ومن الأموال التي "سرقوها" لتخدم أبناء المناطق اللبنانية، بحسب ما ذكروا. 

مصادر محسوبة على الجبهة المدنية الوطنية، سخرت من مفارقة تدشين مشفى في سيراليون بخبرات لبنانية وحاجة لبنان الماسة لأي مساعدة طبية، ورأت أن أحد أسباب هروب رؤوس الأموال اللبنانيين من بلادهم هي أن زعماء طوائفهم يريدون مشاركتهم فيها دون أي مال فقط مقابل الحماية، ما يؤكد ضرورة إنهاء تسلط الإقطاع السياسي لأنه يحرم البلد من المشاريع التنموية والاستثمارية، بحسب المصادر.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 2