لقاح اللبنانيين.. بين أكاذيب الرسميين والمبادرة الأهلية

خضر عواركة - وكالة أنباء آسيا

2021.01.15 - 07:50
Facebook Share
طباعة

 لا لقاح سيصل إلى اللبنانيين اعتماداً على هذه الدولة وعلى هؤلاء المسؤولين، فحتى الساعة كل ما يطمحون إليه هو الحصول على مليون جرعة سيصل منها بضعة آلاف في آذار وبضعة آلاف في أيار والباقي لن يصل ويكتمل قبل نهاية ٢٠٢٢.

إذاً متى سيلقحون ٦ ملايين لبناني ومقيم؟؟

ما الحل؟؟

الحل شعبي أهلي بعيد عن الرسميين. 

الفاشلون إلا في توريث المليارات لأبنائهم وأحفادهم لن ينجحوا بمواجهة الوباء. 

كيف يكون الحل الأهلي؟؟

نقابة الصيادلة هي الحل،

الصليب الأحمر هي الحل،

الشركات الخاصة هي الحل.

لتعقد النقابة أو الصليب الأحمر اتفاقاً مع شركات محلية لاستيراد اللقاح الصيني وهو متوفر وجاهز للشحن من الصين مباشرة.

ولتقم كل صيدلية مرخصة بتلقي ثمن اللقاحات سلفاً مقابل ايصال قبض باسم المواطن.

يجري تجميع الأموال بإشراف النقابة وتسلم للشركات عند استلام اللقاحات. وتوزع اللقاحات على الصيدليات وكل من دفع ثمن لقاحه يتلقى جرعته هو و عائلته.

ماذا عمن لا يستطيع دفع ثلاثين ألفاً عن كل فرد؟؟

لتفتح الجهات الخيرية الحقيقية غير المزيفة باب التبرعات وليتعاون سكان كل مبنى معاً. وليتعاون سكان القرى معاً. 

يمكن الاتفاق مع الصليب الأحمر أو مع اي جمعية أخرى موثوقة لتولي عملية الإشراف على جمع تبرعات. 

تبرعات لا تزيد عن ثمن لقاح لكل فرد من عوائلكم.

ومن يستطيع فليتبرع بأكثر على أن يتلقى كل متبرع مقابل ما دفعه إيصالاً

يبلغ ثمن اللقاح الصيني دولارين ومع نقله وعجالة موزعيه قد يصل سعره إلى ثلاثة دولارات للمواطن. 

أي حوالي ثلاثين ألف ليرة للشخص إذا حسبنا دولار السوق السوداء بعشرة الاف. 

لنفترض أن المطلوب ١٢ مليون جرعة.

 خلال شهرين من الآن الصين جاهزة لتسليم تلك الكمية في مطار التصدير، وخلال ساعات تصلكم الكميات إلى بيروت، هذه معلومات شركات خاصة جاهزة للتنفيذ لكن لجنة احتفالات رأس السنة المساة لجنة صحية تمنع ذلك.

هذا حلم واجب التنفيذ.

والواقع هو أن دولة الحرامية والدجل تبنت سياسة تناول اللقاح لهم ولغلمانهم وحرمانكم منه. لذا لن تروا لقاحا بالاعتماد على الحرامية حتى نهاية ٢٠٢٢. 

كل من يزعم غير ذلك كذاب أشر يضاجع نفسه ليمتع نفسه أمام اعينكم وأنتم غافلون.

 من هجروا  أولادكم بالبطالة الى اربع جهات الارض، ومن نهبوا الخزينة سويا وهم يزعمون محاربة بعضهم لكي تحاربوا انتم بعضكم لا هم عندهم أن متم او عشتم.

لذا لتنجوا وينجوا من تحبون، أعشقوا من شئتم من ذباحيكم ولكن اتبعوا هذه النصائح لتنجوا.

تجاوبوا مع المقترح المذكور اعلاه والا انتم ميتون من القلق والتوتر قبل الوباء.

 فطوال تاريخ  لبنان القصير كان اهلنا  يعتمدون على أنفسهم لحل مشكلاتهم. 

والان هناك كارثة كبرى لا تتعلق بالاصابة بالوباء بل يما يمثله الخوف والقلق الدائم على الأحبة من تكبيل للذات واندحار نفسي رهيب.

كارثة لن يخرجكم منها  لجنة غير مؤهلة ولا كفؤة من وزراء وخبراء لا هم لهم سوى ارضاء سادتهم ملوك الطوائف ولكل ملك مخزون من اللقاحات يكفيه ويكفي أحبته.

بادروا تنجون والا فالوباء نصيبكم.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 7