بين التساؤلات والمؤشرات.. هل هناك حرب أمام لبنان

إعداد - أحمد درويش

2021.01.13 - 08:40
Facebook Share
طباعة

 مع تصاعد التطورات في المنطقة والعالم، وتشابك الملفات إقليمياً ودولياً، يتم طرح مخاوف وتساؤلات عديدة حول ما إذا كانت ستندلع مواجهة عسكرية في المنطقة عموماً، وفي لبنان خصوصاً.

لا سيما مع تكثيف الكيان الإسرائيلي من وتيرة اختراق أجواء لبنان بصورة كبيرة في الجنوب وبيروت ومحافظة جبل لبنان وحتى مناطق محافظة الشمال، لساعات طويلة وعلى علو منخفض للغاية في بعض الأحيان، على نحو سمح بسماع أصوات الطائرات والتقاط المواطنين اللبنانيين لصور لها بواسطة هواتفهم المحمولة.

وزير الخارجية اللبناني، شربل وهبة، تقدم عبر مندوبة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة أمل مدللي، بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي وإلى الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريس، وتأتي الشكوى اللبنانية في مجلس الأمن، ضد ما أسمته "الاعتداءات الإسرائيلية على السيادة اللبنانية، عبر الخروقات الجوية المستمرة والخطيرة منذ بضعة أيام.

يأتي ذلك في خضم الاستنفار الذي يشهده الكيان الإسرائيلي تحسباً لأي تحرك مريب على حدود الأراضي المحتلة مع لبنان، إذ جدد مصدر عسكري إسرائيلي، تأكيده أن الكيان متأهب وان أي عمل ضد الكيان من لبنان سيُقابل برد على بنك أهداف، وفق تعبيره.

يمتزج هذا المشهد مع آخر لا يقل خطورة، ويتعلق بتفشي وباء كورونا، فضلاً عن الوضع الاقتصادي والمعيشي المتدهور، والانقسام السياسي الحاصل مؤخراً بين أقطاب السياسة اللبنانيين، بالإضافة للمشهد الدولي ، خاصةً فيما يتعلق بالولايات المتحدة التي شهدت مشاكل حول الكونغرس مؤخراً، واستعصاءً من قبل الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، وقد تم نشر توقعات وتحليلات تفيد بأن "ترامب قد يحرج الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن بحرب جديدة في المنطقة".

حول ذلك يقول مصدر مقرب من قوى 8 آذار فضل عدم الكشف عن هويته: هناك عدة مؤشرات تجعل التأهب سيد الموقف ، طيران مكثف للعدو الاسرائيلي منذ عدة ايام فوق سماء لبنان، محاولات عزل ترامب سريعاً قبل اتخاذه قرار ضربة لقوة إقليمية كبيرة، مع إمكانية أن تتخذ مراكز صنع القرار العميقة  قرار الضربة وتحميل مسؤوليتها لإدارة ترامب بحيث تأتي إدارة بايدن دون أن تكون مسؤولة عن تلك الحرب لتبدأ المفاوضات، فضلاً عما سبق هذه التطورات من اعتداءات إسرائيلية على سورية، وتحركات عند تخوم الجولان السوري المحتل، وأخيراً محاولة الكيان استغلال الظرف الاقليمي بعد إعلان البعض عن التطبيع من اجل ضربات عسكرية في لبنان أو سورية أو في مناطق أخرى، وفق قوله.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 4