علوش لـ"آسيا": لا إشارات إيجابية من بعبدا.. وهل يريد حزب الله عودة الاغتيالات؟

يوسف الصايغ – بيروت

2021.01.06 - 04:12
Facebook Share
طباعة

 اعتبر نائب رئيس تيار المستقبل النائب السابق الدكتور مصطفى علوش في تصريح خاص لـ"وكالة أنباء آسيا"، أن شيئاً لم يتغير بين العام الفائت وبداية العام الجديد على المستوى السياسي، مشيراً الى أن تغيير العام لم يؤد الى تغيير في الواقع حيث لا تزال الأمور على ما كانت عليه".


ورداً على ما تضمنه بيان تكتل لبنان القوي الذي حمّل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري مسؤولية التأخير في تأليف الحكومة، اعتبر علوش أنه كلام تضليلي من قبل فريق ميشال عون أو جبران باسيل، وهو ما استدعى الرد من قبلنا".


وحول اعتبار البعض أن بيان الوطني الحر محاولة لرمي كرة التعطيل في مرمى الحريري، يرى علوش أن ما يصدر من مواقف هو محاولة للعب في الوقت الضائع والكل يعرف أن المشكلة تكمن في عدم توقيع رئيس الجمهورية على التشكيلة الوزارية، فالرئيس الحريري أعطى ما عنده إلى ميشال عون، لكن زوّار عون "الليلييّن" يقترحون أشياء أخرى لن يسير بها سعد الحريري".


ويضيف نائب رئيس تيار المستقبل مشيراً إلى أن "محاولات ذر الرماد في العيون لم تعد تجدي نفعاً ونحن ننتظر أي موقف للرد، ولكن أن كانت هناك أي محاولة للتفاهم فالطريق مفتوح، وعنده يقوم رئيس الجمهورية بالإتصال بالرئيس المكلف ويدعوه للتفاهم على التشكيلة التي قدمها له الحريري، ويعتبر أن لا إشارات إيجابية من قبل بعبدا باتجاه لبنان بأكمله وليس فقط باتجاه الرئيس الحريري".


ويتابع علوش لافتاً إلى أن "الإنهيار أصبح أمراً واقعاً والطريقة الوحيدة هي من خلال تشكيل حكومة تبدأ بالمفاوضات مع صندوق النقد الدولي، لكن يبدو أن هناك قرار بأننا إما أن نحكم البلد كما نريد أو ينهار البلد ولا مشكلة بذلك".


أما في ما يتعلق بالرهان على التغيير القادم في الإدارة الأميركية من أجل حلحلة الملف اللبناني، يشير علوش إلى أن المتضررين من ترامب يحاولون الإيحاء بهذا الأمر، لكنهم يذهبون في الأوهام بعيداً فإن تم التوافق بين ايران والولايات المتحدة فلا شيء سيتغير بالنسبة الينا، فالبلد لا يزال بظل واقع منهار، ولكن هل سيؤدي هذا التوافق مثلاً إلى أن يحكم حزب الله لبنان مثلا، وعليه فإن الهدف ليس واضحا بهذا الخصوص، لذلك نرى ان هناك تضييع للوقت، ومن هنا يرى الرئيس الحريري وكفريق سياسي أهمية تأليف حكومة في أسرع وقت، بغض النظر عن التطورات في أميركا".


وفي ما خص التحذيرات المتزايدة من حصول توترات أمنية على الساحة الداخلية، يلفت علوش إلى أن "لبنان واقع دائما في دائرة التهديد الأمني، وهو مرتبط بجملة من الامور، فهل هناك مجموعات أمنية سرية تحضر لأعمال أمنية، لكن يبدو أنه لا توجد حتى الآن هكذا سيناريوهات، ولا يمكن اتهام "داعش" أو "التطرف الإسلامي" بهذا الخصوص والقضية أصبحت وراءنا على المستوى السياسي".


ويختم علوش متسائلاً:"من يفتعل الاغتيالات، مشيراً إلى أن حزب الله مسؤول عن الاغتيالات التي حصلت في السنوات الخمسة عشر الأخيرة، فهل يريد ان يبدأ عملية اغتيالات جديدة ولا نعرف إن كان يفيده هذا الشيء، واسرائيل أيضاً لديها هذا الأمر ولكن هل هذا الشيء يفيدها أم لا، فهذا أيضاً لا نملك إجابة عليه لأنها موجودة في العقل المخابراتي أكثر منها عند عقل التحليل السياسي".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 1