أسامة حمدان لـ"آسيا": زيارة نتنياهو للسعودية تمثل استجابةً للإرادة الأمريكية – الإسرائيلية

يوسف الصايغ – بيروت

2020.11.23 - 06:54
Facebook Share
طباعة

قال القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، في حديث خاص لوكالة أنباء آسيا، إن "زيارة رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو، التي تم الكشف عنها إلى السعودية، في حال تم تأكيدها، فإنها تمثل خروجاً عن القيم التي يجب ان تتحلى بها أي دولة لجهة الوقوف إلى جانب المظلومين، وخروجاً عن الموقف الداعم للشعب الفلسطيني والانحياز للاحتلال ".

وأضاف حمدان بأن "زيارة نتنياهو للسعودية تمثل استجابةً للإرادة الأمريكية – الإسرائيلية في بناء تحالف تجديد في المنطقة، يستهدف إخضاع دول المنطقة للكيان الصهيوني وإلزامها بالتبعية، والارتباط بالإدارة الأمريكية وتنفيذ إرادة الاحتلال، فضلاً عن العمل ضد المنطقة ومكوناتها المختلفة".

وتوقف حمدان عند قيام الإعلام العبري يالإعلان عن هذه الزيارة منذ صباح اليوم في ظل صمت وعدم تعليق من الجانب السعودي لنفي هذه الزيارة، بما يوحي بأن هذا الأمر قد تم فعلاً، وربما فوجىء المضيفون بأن الكيان الصهيوني أعلن عن هذه الزيارة".

وفي حال صحت هذه الزيارة يرى القيادي الحمساوي أنها "تمثل مشكلتين: الأولى إنها عملياً تمثل رضوخاً كاملاً للإرادة الأمريكية، وما يعنيه ذلك من تبعية وارتباط دولة بحجم السعودية بالإرادة الإسرائيلية في المنطقة، والمشكلة الثانية، أنها تمثل إعادة لترتيب التحالفات والعلاقات في المنطقة، ما يدلل على أن الادارة الأمريكية وإسرائيل يفرضان نوعاً من التحالف في المنطقة لن يكون في صالح دول المنطقة بأي حال من الأحوال".

وعن خلفيات زيارة نتنياهو إلى السعودية وتوقيتها قُبيل تسلم الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن مقاليد السلطة في البيت الأبيض، يشير حمدان إلى أن "ما فعله ترامب ليس خروجاً عن سياق الإرادة الصهيونية والمصالح الأمريكية، وأي إدارة أمريكية لن تنقلب على  ما فعلته الإدارة السابقة، وهي ربما تغير في الأساليب وطريقة الضغوط، ولكنها لن تُحدث انقلاباً على ما تم فعله" .

 وبهذا المعنى، يرى حمدان أنه يعني "استكمال مسلسل التطبيع قبل أن يغادر ترامب البيت الأبيض، الهدف منه فرض وقائع على الأرض أمام الإدارة الجديدة، فيما يعني الاعتراف بالقدس عاصمةً للكيان الصهيوني، ونقل السفارة الأمريكية، والموافقة على مخططات الضم في الضفة وغور الأردن، والاعتراف بالجولان جزءاً من الكيان الصهيوني، وأيضاً مسار التطبيع في المنطقة، بحيث يفرض على الإدارة الأمريكية الجديدة السير بالتحالف الذي تقوده إسرائيل في المنطقة، ولا أحد يعرف إلى أين سيقود هذا التحالف في المنطقة".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 3