جنبلاط حريص على الحريري.. وعلى حقيبته الوزارية "وفقاً للطائف"

إعداد - حسام المدني

2020.11.04 - 05:20
Facebook Share
طباعة

 لا تزال المشاورات بين الرئيس سعد الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون تسير بسرية وتكتم، حرصاً على إنجاح التوليفة الحكومية، ومنعاً لعرقتلها.

وفي خضم ذلك يترقب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ما ستؤول إليه الأمور، متخذاً دور الحكيم والناصح للرئيس الحريري، وفق توصيف بعض المتابعين.

وفي آخر مواقف النائب جنبلاط خلال تغريدة له على تويتر قال: "أعجب ممن لم يسموا سعد الحريري -باسثناء القوات- وهم اليوم يتقاسمون المقاعد ويتحضرون للاستيلاء الكامل على السلطة بكل فروعها  الأمنية والقضائية  في مخطط الإلغاء والعزل والانتقام. لذا يا شيخ سعد ومن موقع الحرص على الطائف انتبه لغدر هم وحقدهم التاريخي". وفق تعبيره.

حرص جنبلاط على توليفة اتفاق الطائف، اعتبرها المتابعون دليلاً على عدم وجود نية للطبقة السياسية الحاكمة في إحداث تغيير حقيقي لصالح لبنان، فجنبلاط يؤكد التمسك بالطائف، هذا الاتفاق ذاته هو الذي يكرس الإقطاع السياسي وفق رأيهم.

في حين رد مصدر مقرب من أحد الأحزاب العلمانية قائلاً: إن الوضع الحالي يستلزم التهدئة لا المضي في إثارة الضغائن والفتن، متسائلاً "هل سعد الحريري ضعيف وساذج إلى تلك الدرجة حتى يتم الاستيلاء على المؤسسات الأمنية والقضائية وبرضاه؟ ألا يوجد دعم فرنس وأمريكي واضح ومعلن للحريري وحلفائه بمن فيهم جنبلاط، فما الداعي لتغريدة الزعيم الاشتراكي تلك إذاً؟" بحسب تعبير المصدر.

كذلك لم تعجب تغريدة جنبلاط بعض مؤيدي المستقبل، إذ رأى بعض هؤلاء بأن الرئيس الحريري ليس غرّاً في عالم السياسة، وليس ضعيفاً كي يتم استغلاله بسرقة مناصب أمنية وقضائية، وسأل هؤلاء: أين هم حلفاء الرئيس الحريري في منع حدوث ذلك السيناريو الخيالي بالاستيلاء على سلطات أمنية وقضائية؟ ما دام الزعيم جنبلاط حريصاً لتلك الدرجة على الرئيس الحريري؟ وفق قولهم.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 10