سيناريو ما بعد اعتذار الرئيس المكلف .. لبنان الى أين؟

لبنى دالاتي _بيروت وكالة أنباء آسيا

2020.09.26 - 03:56
Facebook Share
طباعة

ترنحت الحكومة بين الاستعصاء السياسي القائم، فنتج عنه تقديم استقالة الرئيس المكلف مصطفى أديب، ورغم كل المهل الاضافية التي أعطيت لم تستطع أن تساهم في فتح ثغرة ولو بسيطة في حلحلة التعقيدات، بسبب المقاربات التي لم تكن واقعية، فأدى ذلك الى افشال جميع المحاولات الرامية الى حل العقبات.

بات لبنان اليوم يدور في حلقة مفرغة، وها هو المجهول يتربص لشعب ذاق الويلات على مدى 40 عاما.. فهل من قدرة إلهية تعيد الأمل والطمأنينة الى قلوب اللبنانيين؟

وحول موضوع اعتذار الرئيس المكلف مصطفى أديب الذي أجمعت على تسميته معظم الأطراف السياسية في لبنان وفقا للمبادرة الفرنسية يقول الخبير السياسي غسان جواد أن لبنان يترتقب الان الموقف الفرنسي، كما ينتظر ردود الأفعال الفرنسية على اعتبار أن تكون المبادرة الفرنسية مستمرة.

ويضيف أنه من المتوقع أن تشهد الساحة السياسية اللبنانية مواقف فرنسية جديدة، بهدف اعادة تكليف شخصية سياسية أخرى تتولى تشكيل الحكومة اللبنانية وفق معايير واضحة.

ويسأل جواد عبر وكالة أنباء آسيا" الى أي مدى ساهمت المواقف السعودية التي تصف حزب الله بالارهابي، والمواقف الأمريكية بردود أفعالها كالعقوبات والضغوطات، على عملية تشكيل حكومة أديب؟"

وفي سياق متصل تقول مصدر خاصة ل "آسيا"، أن لبنان بعد اعتذار الرئيس المكلف، بدأ يدخل في مفترق طرق جديد وأصبح أمام انسداد أفق واسع، وأن جميع الأطراف السياسية تترقب تأزمات جديدة.

و تضيف المصادر، أن لبنان سيدخل مرحلة جديدة من الضغوطات والعقوبات التي ستفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على شخصيات لبنانية جديدة، كردة فعل على افشال المبادرة الفرنسية.

و تشير المصادر الى أن فرنسا ستحمّل الثنائي الشيعي فشل المبادرة الفرنسية، وأن جميع الوعود التي أعطتها الى الدولة اللبنانية من تقديم مساعدات مالية واقتصادية، ستذهب ادراج الرياح.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 3