"ميدل إيست آي": موانئ دبي توسع استثماراتها في الشرق الأوسط لتغطي على الصين

ترجمة: عبير علي حطيط

2020.09.17 - 05:47
Facebook Share
طباعة

 نشر موقع "ميدل إيست آي" تقريرًا ذكر فيه أن عملاق إدارة الموانئ الإماراتيّة "موانئ دبي" وقّع أمس، الأربعاء، اتفاقًا مع شركة "دوفير تاور" الإسرائيليّة يتضمّن تعاونًا لـ"تأسيس مشروع مشترك سيشارك في مناقصة خصخصة ميناء حيفا"، بحسب ما نقلت وكالة "وام" الرسميّة عن مدير شركة "دوفير تاور"، شلومي فوغيل.

 
وتمارس الإدارة الأمريكية ضغوطات على إسرائيل لكبح الاستثمارات الصينيّة، إذ عبّر مسؤولون أمريكيّون خلال العام الأخير عن قلقهم المتعاظم من العلاقات الصينيّة الإسرائيليّة الاقتصادية المتزايدة. وتتركّز الخشية الأمريكيّة في أن تستغلّ الصين علاقاتها مع إسرائيل لتحسين مكانتها الاستراتيجيّة، بالإضافة إلى جمع معلومات استخباراتيّة حساسيّة ومعلومات تكنولوجيّة مشفّرة.
 
وينصبّ القلق الأمريكي من الاستثمارات الصينية في مواقع مثل مينائي حيفا وأشدود، والقطار الخفيف في تل أبيب وأنفاق الكرمل.
 
ومن المقرّر أن تنتهي عمليّات البناء الصينيّة في ميناء حيفا العام المقبل. وفور الانتهاء، تعتزم الحكومة الإسرائيليّة خصخصة الميناء القديم، بحسب ما ذكرت وكالة "بلومبيرغ" الشّهر الماضي.
وتهدف الخصخصة، بحسب "بلومبيرغ"، إلى جعل الميناء أكثر تنافسًا، خصوصًا أن الميناء الجديد، الذي تبنيه شركة "شانغهاي" الصينيّة يعتبر متقدّمًا، وترغب الحكومة الإسرائيليّة ببيع الميناء بمبلغ بليوني شيكل (حوالي 586 مليون دولار).
 
وقبل أسبوعين، جدّدت الولايات المتحدة الأمريكيّة مطالبتها إسرائيل والإمارات والبحرين بتبريد علاقاتها بالصين، ووضع حد للاستثمارات الصينيّة في إسرائيل، ردًا على الاتفاق الإستراتيجي الصيني – الإيراني.
 
وذكر المراسل السياسي لموقع "واللا"، باراك رافيد، أن وزير الخارجيّة الأمريكيّ، مايك بومبيو، عرض على رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، خلال لقائهما، "عدّة مجالات ترغب الولايات المتحدة أن ترى فيها خطوات إسرائيليّة".
 
وإحدى هذه الخطوات هي التوقيع على اتفاق ملزم مع الولايات المتحدة بعدم سماح إسرائيل للصين بأخذ جزء في إنشاء البنى التحتيّة لاتصالات الجيل الخامس. وكان السفير الأميركي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، طلب من وزير الاتصالات الإسرائيليّ، يوعاز هندل، في أيار/مايو الماضي منع شركات صينيّة من تشغيل تكنولوجيا الجيل الخامس في البلاد، وهو ما أدّى إلى رسو المناقصة على شركات غير صينيّة.
ومن بين الخطوات التي تطالب بها الولايات المتحدة، أيضًا، تشديد آلية مراقبة الاستثمارات الصينيّة، وتحويلها من جسم استشاري غير ملزم إلى آلية "مع أسنان" لديها سلطات ملزمة.
ولا تكتفي الولايات المتحدة برغبة تحديد الاستثمارات الصينيّة، إنما ترغب كذلك في تحديد ترشّح الشركات الصينيّة في مناقصات المشاريع الكبيرة في مجال البنى التحتيّة، بحسب "واللا"، الذي أورد مثال شركة "هاتشيسون إسرائيل" المملوكة لشركة "هاتشيسون" الصينيّة، المرشّحة لمناقصة لشركة "مكوروت" لشراء منشأة كبرى لتحلية مياه البحر في أشدود.
 
ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن بومبيو مرّر رسائل مشابهة في البحرين والإمارات أيضًا.
 
ومنذ أكثر من عامين، تركّز الولايات المتحدة على كبح الاستثمارات الصينيّة في إسرائيل، بالإضافة إلى حملة أمريكيّة دوليّة لمنع الصين من الاستحواذ على شبكة الجيل الخامس حول العالم.www.middleeasteye.net/news/israel-uae-dp-world-haifa-port
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 1