عماد سعيد يكشف لـ"آسيا" عن دور الجمعيات التركية في لبنان

يوسف الصايغ - بيروت وكالة أنباء آسيا

2020.09.07 - 12:59
Facebook Share
طباعة

بعد وقوع الانفجار في مرفأ بيروت بتاريخ الرابع من آب الفائت، لعبت الجمعيات الدولية والإقليمية دورا بارزا على صعيد تقديم المساعدة والخدمات، وفي السياق، برز دور للجمعيات التركية التي لديها علاقات مع عدد من الجمعيات في لبنان.
 
  وفي سياق الحديث عن دور الجمعيات التركية في لبنان، يشير نائب رئيس ومدير عام جمعية "الوعي والمواساة الخيرية" عماد سعيد، في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا إلى أنهم "شركاء مع مؤسسات تركية منذ أكثر من 15 عاماً (منذ حرب 2006 ) حيث كان شركاؤنا الأتراك حاضرين لتقديم المساعدات عبر خطين؛ بري وبحري، وتخطت قيمة المساعدات آنذاك الـ 20 مليون دولار، تم تقديمها عن طريق جمعيتنا".  
 
ويلفت سعيد إلى أن هذه العلاقة والتقديمات ما زالت مستمرة حتى اليوم، وبعد انفجار مرفأ بيروت تم التواصل معنا من قبل شركائنا الأتراك، وأعلنوا عن جهوزيتهم لتقديم أي مساعدة ميدانية.  ويشير سعيد إلى أن لديهم فريق متطوع في الدفاع المدني، شارك في عمليات الإغاثة التي بدأت في المرفأ ونقلوا لنا الأحداث، وبناء عليه تم التواصل مساء الانفجار مع الجانب التركي الذي أعلن عن استعداده لتحمل أعباء فريق العمل الذي سنقوم بتأمينه للعمل ميدانياً، وبمبادرة من جمعية IHH وجهات تركية أخرى، موضحاً "كان لدينا فريق عمل يعمل على الأرض عند الساعة العاشرة ليلاً، وقد ساعد على نقل وإسعاف وإنقاذ الجرحى ، وفي اليوم التالي قمنا بتأمين آليات لرفع الأنقاض، تضمنت جرافة وعدد من ناقلات البيك آب، وفريق ضم أكثر من 20 عاملاً".
 
  ويكشف سعيد عن أنهم ساهموا في مرحلة ثانية بعملية تقديم الأطعمة والمواد الغذائية والمياه والخبز للعائلات المتضررة، "ولاحقاً دخلنا في مرحلة المساهمة في ترميم المنازل والأضرار بشكل متوسط، وذلك بتمويل من مؤسسات تركية".  ويلفت إلى أنهم يتعاونون مع عدد من الجمعيات التركية، ومن ضمنها جمعية IHH وجمعية "حجر صدقة" ودانيس فنري وجمعية "وقف الخيرات"، بالإضافة إلى مؤسسة بريطانية مقرها في تركيا تدعى SKT، وقد جاؤوا إلى لبنان وشاركوا في رفع الأنقاض. 
 
 كذلك يشير سعيد إلى قدوم مسؤول في الجميعات الخيرية التركية، وهو بلال غوندوغو، إلى لبنان بعد وقوع الانفجار، بالإضافة إلى كمال أوزدال ووفد رفيع من جمعية IHH قادم إلى لبنان، "وسيقومون بزيارات رسمية إلى جانب زيارة ذوي الشهداء والجرحى الذين سقطوا في الانفجار، وسيضعون إمكانياتهم بتصرف الناس". 
 
 وتطرق نائب رئيس ومدير عام جمعية "الوعي والمواساة الخيرية" إلى الدور الذي تقوم به المؤسسات التركية في مناطق لبنانية أخرى خارج بيروت، لا سيما في طرابلس وعكار والمخيمات السورية، لافتاً إلى وجود مؤسسات أخرى في لبنان لديها علاقات مع جهات تركية كجمعية "وقف الديانة". 
 
 وفي السياق، يكشف سعيد عن استمرار تدفق المساعدات التركية، ويشير إلى أن جمعية IHH ستعمل على التعاون مع جمعية الشبان المسيحية المختصة بتأمين أدوية للأمراض المزمنة، كما سيتم تأمين مبلغ من المال إلى جانب تأمين الأدوية، مشيراً إلى أن المساعدات التركية هي على شكل مساعدات عينية ومادية في آن معاً، ويختم حديثه مشيراً إلى زيارة الوفد الرسمي التركي إلى لبنان، حيث قام بسلسلة لقاءات، وهم يحاولون المساعدة لكن هناك بعض التأخير والعراقيل".
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 5