احتكار المحروقات يقفل محطات ويثير جدلا بين اللبنانيين

خاص _ غنوة طعمة

2020.08.03 - 12:12
Facebook Share
طباعة

 
بعد الضجة الإعلامية الكبيرة التي أثيرت حول ملف احتكار المحروقات في عدد من المحطات وتحديداً في الجنوب اللبناني، الذي يُعاني فيه المواطنون من انعدام التيار الكهربائي وانقطاع المازوت والبنزين وإذلالهم يومياً على أبواب المحطات، من قبل محتكري المحروقات الذين يتمتعون بغطاء سياسي، تحرّكت أخيراً المديرية العامة للأمن العام، حيث أفادت وسائل إعلامية عن إقفال دورية للأمن العام "محطة الأيتام" دير الزهراني وختمها بالشمع الأحمر بسبب احتكار الوقود في الخزانات وتم إيقاف مدير المحطة على ذمة التحقيق.
وجاء ذلك بعد تحرك الدولة وإقفالها لعدد من المحطات في عكار ووطى المصيطبة، ومن بينها محطة "الزهيري" وما أثاره مديرها رجا الزهيري من بلبلة حيث وشى على محطة "الأيتام"، في تغريدة عبر حسابه على تويتر قائلاً: "حضرة مدير الأمن العام ومدعي عام التمييز: بعد التعدي الغير قانوني والغير طبيعي على فرعنا في وطى المصيطبة وإقفاله دون أي مبرر من قبل عشرات العناصر من جهاز الأمن العام بإشارة يزعمون أنها من قبلكم، أود إبلاغكم بثقة أن أجهزة المراقبة لدينا في كل فروعنا ستُستخدم".
وأضاف: "يا ريّس عويدات أتستطيع شرح سبب إغلاقك لما تبقّى من مؤسسات ومن ضمنها خاصتنا أو إعطاء أي مبرر للعمل الغير منطقي المرتكب من قبل جهاز الأمن العام، هل بامكانك أنت واللواء ابراهيم إغلاق محطة الأيتام أو الأمانة، أم أنكما تعتبران أن حيطنا واطي، سؤال أو ممنوع نسأل".
وفي هذا الشأن، ناشد مدير عام محطات الأيتام جمال مكي في حديث تلفزيوني، المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم والمدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات، التدخل لإنقاذ محطات الأيتام من هذا الوضع لأن ما يحصل ظلم لهذه المحطات بحسب تعبيره.
وجاءت ردود فعل عدة من ناشطين حيال هذا الواقع، بعضها مدافع وبعضها معارض لهذه الخطوة.
وعلقت إحدى الناشطات في إشارة إلى صرف للموظفين من إحدى محطات الأيتام في الجنوب قائلة: "الله الله في الأيتام.. والله الله على محطة الأيتام المحتكرة المازوت اللي ما اكتفت أنها صرفت موظفين بهالوضع.. الأيتام والله بريئين منكم!".
وفي سياق متصل، علق ناشط آخر قائلا: "نتمنى أن يكون احتكار المحروقات في محطة الأيتام الزهراني هو عمل فردي أو محصور بعدد من المدراء المحتكرين لمكاسب شخصية! و أن لا تتلطخ مؤسسة عريقة بملف بهذه الوساخة".
وفي موقف مدافع عن محطات الأيتام، كتب أحد الناشطين: "كل الحقد على محطات الأيتام وجمعية المبرات نابع من حقد دفين على مرجعنا الراحل سماحة السيد محمد حسين فضل الله... بس الله كبير وما بحب الظلم ومن مرجعنا لن تنالو".
وكتب المحامي حسن بزي: "فولت سيارتي 83 ليتر بنزين... من بعد قيام الأمن العام بتنظيم محضر بمحطة الأيتام في دير الزهراني بسبب وجود 1000 ليتر بنزين (رواسب)، صرت خايف الأمن العام يطعموني محضر ضبط بجرم تخزين بنزين بسيارتي. ولووووو؟ تاركين سيتارنات الزعران تسرق وتسرح وتمرح وتزور لوائح وجايين تتمرجلوا على محطة ما سكرت من أول الأزمة وباعت كل مخزونها إلا سعة 1000 ليتر بقعر خزان سعته 70،000 ليتر؟".
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 6