الممثل سيث روغان يتراجع بعدما اتهم اسرائيل بابادة الفلسطينيين.

كتب خضر عواركة

2020.08.03 - 07:02
Facebook Share
طباعة

 
تعرض الممثل الكندي سيث روغان
لحملة عنيفة من التشهير والاساءة بعدما كان في الثالث والعشرين من الشهر الماضي قد قال خلال مقابلة اذاعية "أن اسرائيل شردت ملايين الفلسطينيين لتحل مكانهم". 
وشارك عشرات الاف الصهاينة عبر السوشال ميديا في التحريض على الممثل بهدف" قتله معنويا"بل ان شركات كان قد  تعاقد معها هددت بوقف مشاريعها معه ان لم يتراجع عما قاله بخصوص اسرائيل. 
الممثل الكوميدي الشهير عالميا لم يسبق وان اشتهر بتصاريحهزالسياسية وهي المرة الاولى التي يبدي فيها رأي سياسي بشكل معلن. والحملة عليه ليست فريدة فكل من انتقد اسرائيل في دول الغرب تعرض للقتل المعنوي ولحملات تشويه سمعة وطرد من وظيفته واقفلت بوجهه كل مصادر الرزق. 
فقبل هذا الممثل اليهودي الديانة كان هناك مؤلفي دراسة "اللوبي الاسرائيلي " وهما استاذان في جامعة هارفرد وقد طردا ولم يعملا قط لعدها بأي مؤسسة اكاديمية نتيجة مقاطعة الجامعات لهما. 
كذلك قضت ابواق اسرائيل الاميركية على المكانة التاريخية لاشهر صحفية اميركية هي هيلين توماس أيقونة التحرر النسائي التي خدمت لاربعين عاما كمراسلة في البيت الابيض فحولتها ابواق اسرائيلي الى شخص مدان ومنبوذ فقط لانها قالت ان" فلسطين ليست ملكا لمن هاجروا اليها من بولندا وروسيا بل لاهلها العرب."
اما المفكر المولود في فلسطين المحتلة ايلان بابه فقد اضطر للهروب من اسرائيل رغم انه يحمل جنسيتها فقط لينجو بنفسه من الاضطهاد الاسرائيلي بعدما اعلن كفره بالصهيونية ومناصرته للحق الانساني للفلسطينيين في بلادهم.
وسيث روغات هو احد نجوم هوليوود الكوميديين كان قد قال قبل اسبوع في مقابلة مع نجم الاذاعة "مايك مارون"  انه كيهودي" تلقى الكثير من الاكاذيب حول اسرائيل وانهم في المدرسة اليهودية  وفي محيط عائلته لم يخبروه ان اسرائيل اقيمت كدولة على انقاض فلسطين ون شعبها حل بالتهجير والتشريد مكان  ملايين الفلسطينيين"
رئيس الوكالة اليهودية رمى حبل نجاة  للممثل الكندي بعد اسبوع من التهديدت التي تلقاها الاخير  من شركات انتاج وبعد حملة شارك فيها ملايين الصهاينة حول العالم من يهود وانجيليين، اذ قال في تصريح نشرته الوكالة اليهودية مساء الاحد الثاني من اب اغسطس" ان روغان اعتذر" 
واكدت الوكالة اليهودية في بيانها أن روغان" تواصل مع رئيس الوكالة اليهودية عبر تطبيق زووم واعتذر عن تصريحه وأكد أنه لا ينكر حق اسرائيل بالوجود وانه لم يقصد التسبب بالألم للاسرائيليين".
وفيما يبدو ان هذه الحادثة قد تعني نهاية سيث روغان النجم السينمائي يمكن الجزم ان من دمر حياة نجم بوزن "مارلون براندو" بسبب تصريح قال فيه ان "الصهاينة يملكون هوليوود ويسيطرون على صناعة السينما ويوجهونها لغسل ادمغة الاميركيين" قادر بسهولة على تحويل سيث روغان الى مثال يتعلم منه المشاهير خطورة انتقاد اسرائيل وثمن ذلك الباهظ على مهنتهم وحياتهم.
 يبقى ان نتابع ما هو مصير هذا الكوميدي المولود في فانكوفر - كندا لعائلة يهودية والذي درس جميع مراحل الدراسة الاعدادية والثانوية في مدرسة دينية يهودية ولكن ذلك لا يعني أنه عصي على حمل تهمة "معاد للسامية" فغيره من النجوم اليهود في مهنهم جرى تدميرهم تماما رغم أنهم يهود بمجرد اعلانهم عن رفضهم للعنصرية الصهيونية ضد الفلسطينيين. وهو امر حصل لكثر بينهم نجوم سينما وفنانين واكاديميين أحدهم  ابن لوالدين ممن مرا في تجربة معسكرات الاعتقال النازية.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 6