ردود أفعال غاضبة على الحريري والمدافعين عن سد بسري

خاص - غنوة طعمة

2020.07.30 - 11:01
Facebook Share
طباعة



 
أثار البيان المشترك لكتلتي "الوفاء للمقاومة" و"التنمية والتحرير" المدافع عن سد بسري، الجدل بين اللبنانيين، وتعددت ردود الأفعال ولاسيما بعد تصريح الرئيس سعد الحريري الذي وصف السد بـ"المشروع المدروس".
و علق المحامي حسن بزي على الموضوع قائلا: "جماعة المتشدقين كرمال سد بسري.... ركزوا بكل حرف رح اكتبه، مشروع سد بسري وبعيداً عن مخاطره الزلزالية وآثاره البيئية الخطيرة وتعديه عالحضارة ، هو مشروع بيتضمن جر المياه إلى بلدة روم حيث بيلتقي بذات النقطة بالمياه القادمة من بحيرة القرعون وبعدين هالمياه المجمعة معاً تجر إلى بيروت وجوارها".
وأضاف بزي قائلا: "الفكرة أنه تم رصد مبلغ 800 مليون دولار لإنشاء شبكة صرف صحي ومحطات تكرير لمنع تلويث نهر الليطاني وبحيرة القرعون تمهيداً لجر مياهها إلى بيروت مع المياه القادمة من سد بسري، ومدة مشروع الصرف الصحي خمس سنوات، مر منهم أربعة وتنفذ فقط 5% من قيمة المشروع والمصاري عم يتبخروا وهيدا الشي رح يكون موضوع دعوى نارية رح تهز البلد قريباً بس نقدمها".
وختم قائلا: "ما تخلوا حدا يكذب عليكم، قتلوكم بالكهرباء والمازوت والبنزين والدولار والبطالة و المطامر ومكبات الزبالة، ما تخلوهم يقتلوا أولادكم ويشربوهم مجارير".
وتوجه بزي مباشرة إلى النائب علي عمار قائلا: "يا ريت الحاج علي عمار بفرجينا عنترياته ضد مافيا المازوت والبنزين بدل ما يستعرض عضلاته ضد الناشطين الرافضين لإقامة سد الموت ببسري".
وغرد أحد الناشطين على تويتر قائلا: "‏استعدوا، سيقطعون الماء عليكم لأيام وأيام حتى يقنعوكم بأهمية السد... و تذكروا كلامي جيدا يا أهالي الضاحية".
وكان سجل الرئيس سعد الحريري موقفا مستغربا من السد، حيث قال: "أنا مع تنفيذ مشروع سد بسري لأن البنك الدولي هو الذي وافق على هذا المشروع، وهذا المشروع مدروس بغض النظر عن غيره من السدود"، ما أثار ردود فعل واسعة في صفوف اللبنانيين الرافضين للمشروع.
موقف الحريري فاجأ الكثيرين بتوقيته ومراميه، وجاء ليشد أزر الداعين إلى استكمال تنفيذ المشروع ولا سيما الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر.
وصدرت ردود أفعال شاجبة لموقف الحريري، لا سيما من جهة أنصار القوات والكتائب والحزب التقدمي الاشتراكي، إضافة إلى الناشطين على خط إلغاء المشروع، الذين تساءلوا كيف له أن ينسى أهل بسري وطبيعة برسي ومرج بسري وهواجس أبناء المنطقة.
وكانت كتلتي "الوفاء للمقاومة" و"التنمية والتحرير" أكدتا في بيان مشترك تلاه النائب علي عمار أمس أن "الذين يستفيدون من سد بسري هم مواطنو لبنان ومناطق تمتد من قرى شرق صيدا وجزين، وصولا إلى قرى الشوف وعاليه والضاحية الجنوبية، وبالتالي إن المستفيدين يقارب عددهم نصف سكان لبنان واليوم نفاجأ بمن يتنصل من أصواته وتوقيعاته".
وأضافت الكتلتان "ليفهم المعترضون على السد، أن مصادر المياه الحالية لهذه المناطق عبارة عن آبار جوفية تزداد يوما بعد يوم ملوحة وتشارف على الجفاف ما يحتم الاستعجال في تأمين البدائل قبل وقوع الكارثة، علما أن بعض المناطق كالضاحية تتلقى 20 بالمئة من المياه"، لافتتين إلى أن "الدولة أنفقت على هذا السد ما يقارب 320 مليون دولار وقبض أصحاب الأراضي استملاكاتهم، فهل من المعقول أن نرمي هذه الأموال لأن البعض بدل رأيه بين ليلة وضحاها؟".
وتوجهتا إلى من يقول أن السد غير ناجح، قائلتين: "إن السد أنشئ بناء على دراسات عملية واضحة الجدوى، ونحن عقدنا جلسات تفصيلية مع مختصين للتثبت من قضايا عديدة أثيرت بخصوص السد وتحققنا من كافة التفاصيل، ونحن اليوم وأمام التضييع الممنهج لحق أكثر من مليوني لبناني من الماء نعلن تمسكنا بالقوانين الصادرة، ونرفض المس بهذا المشروع الحيوي، ونرفض تضييع الأموال التي صرفت، ونحذر من الذهاب إلى فوضى إنمائية ونحذر من تضييع حلم اللبنانيين بوصول المياه إليهم".
ودعت الكتلتان النواب عموما ونواب المناطق المستفيدة من السد إلى "القيام بواجبهم في الدفاع عن حقوق المواطنين لحماية أمنهم المائي الذي يتعرض لهجوم داخلي"، مشددتين على أنه "لن نسمح بأن يعطش شعبنا وأن تزداد ويلاته ونرفض الحصار المائي الجديد على أهلنا ولن نقبل به مهما كلف الأم".
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 8