فلتان أمني في ريف دير الزور عقب حملة "ردع الإرهاب".. والفاعل مجهول

خاص _ وكالة انباء اسيا

2020.07.28 - 09:46
Facebook Share
طباعة



 لم تمضِ سوى أيام قليلة على انقضاء حملة "ردع الإرهاب2" والتي اعتبرتها "قوات سورية الديمقراطية" الأضخم من حيث عدد العناصر المشاركين فيها، والتي كانت تهدف بحسب "قسد" إلى "الحد من حالة الفلتان الأمني التي تعيشها المنطقة نتيجة وجود خلايا نائمة للعديد من التنظيمات ما زالت تعمل في المنطقة ضد قوات "قسد" ومنها تنظيم "داعش" و "الجيش الوطني" التابع لتركيا .

اغتيالات لعناصر "قسد" ..

بعد انقضاء الحملة التي تم خلالها اعتقال العشرات من الشبان من بلدات البصيرة والشحيل وذيبان والطيانة والزر بتهمة الانتماء لتنظيم "داعش"، عادت عناصر مجهولة إلى تنفيذ عمليات اغتيال ضد عناصر "قسد" حيث تم اغتيال ثمانية عناصر لـ "قسد" خلال الأيام القليلة الماضية دون معرفة الجهة المنفذة، لتبقى عمليات الاغتيال هي العنوان الأبرز للفلتان الأمني الذي يشهده الريف الشرقي في دير الزور الخاضع لسيطرة "قوات سورية الديمقراطية".

وفي سياق متصل، اغتيل شاب مدني في بلدة الشحيل أمس الاثنين على أيدي مجهولين دون معرفة الأسباب، وبهذا تكون عمليات الاغتيال ضد المدنيين والعسكريين دون تمييز، والفاعل مازال مجهولا .

عمليات سطو..

كما نفذت مجموعة مسلحة عملية سطو على سيارة من نوع "فان" تابعة لقوات "قسد" كانت تحمل ١٥٠ مليون ليرة سورية حسب ما قالت مصادر محلية لوكالة أنباء آسيا، وهي مجموع رواتب المعلمين في مجمع السوسة التربوي التابع للإدارة الذاتية في المنطقة، و لم تتمكن قوات "قسد" من معرفة الفاعل حتى اللحظة .

مشاجرات تؤدي إلى طعن مدني ..

مع موجة الحر الشديد التي تمر بها المنطقة وفي ظل انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة يزداد الطلب على قوالب الثلج، ما أدى إلى الازدحام على معامل الثلج، الأمر الذي أسهم في حصول العديد من المشاجرات، والتي تطور بعضها إلى تبادل لإطلاق النار، ما أسفر عن إصابة أحد أصحاب المعامل دون تدخل يذكر من قبل عناصر "قسد" لفض الاشتباك أو لتنظيم الدور على هذه المعامل، للحد من حالة الفوضى التي تؤدي للمشكلات .

وبعد هذه الحوادث المختلفة التي شهدتها بلدة الشحيل خلال الأيام القليلة الماضية، وبعد تنفيذ عملية "ردع الإرهاب" من قبل قوات "قسد" مدعومة بقوات التحالف الدولي، والتي طالت منازل المدنيين ولم تحصد سوى السرقات والتخريب في المنطقة، يتساءل الأهالي إلى متى ستبقى حالة الذعر والخوف هي السائدة فيما بينهم، في ظل غياب السطلة والرادع الحقيقي الذي يضع حدا لهذه الممارسات والأفعال التي تبث الرعب في نفوس المدنيين .

ويتسائل آخرون ماذا كانت تريد حملة ردع الإرهاب وهل حققت الأهداف التي انطلقت من أجلها ام انها مجرد بروبغندا اعلامية روجت لها قسد لتنفيذ مداهمات في الريف الشرقي في حين يرى البعض الآخر أنها اكتفت بالخاروف الذي مازال صاحبه يبحث عنه في سجون قسد في إشارة إلى عملية سرقة الخاروف التي تمت من قبل عناصر قسد اثناء مداهمة بلدة الشحيل.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 2