مدير مرفأ طرابلس لآسيا: لا عمليات تهريب عبر المرفأ والحركة لم تتأثر بأكثر من 20%

لبنى دالاتي _ وكالة أنباء آسيا

2020.07.16 - 12:37
Facebook Share
طباعة



 دخل مرفأ طرابلس مرحلة مهمة من التطور منذ تحويله إلى مرفأ محوري وإعداده وتجهيزه بكل المعدات الحديثة والمتطلبات الإدارية والفنية.
ومنذ ذلك الحين، شهد المرفأ تغييرا جذرياً في مسيرته، الأمر الذي جعله من أهم وأكبر المرافئ على البحر المتوسط.

وكالة أنباء آسيا حاورت مدير المرفأ، أحمد تامر الذي أكد على الحركة الطبيعية للمرفأ، فيما نفى وجود أي عمليات تهريب انطلاقاً من مرفأ طرابلس .

يقول مدير عام مرفأ طرابلس، أحمد تامر لوكالة أنباء آسيا إن أهم المميزات التي يتمتع بها المرفأ والتي ساهمت في إبراز قدراته التنافسية في مجال تقديم خدمات ذات جودة وكفاءة عاليتين، هي تنشيط الحركة الاقتصادية بين لبنان والدول العربية والأوروبية والأمريكية والآسيوية، فهو يعمل على تفعيل خدمة التجارة المحلية والإقليمية والدولية، أضف إلى ذلك أن المرفأ يساهم في تنمية محيطه في مدينة طرابلس وجوارها، من خلال تشجيع القطاع الخاص على المشاركة في جميع نشاطات المرفأ والمساهمة في إيجاد فرص عمل جديدة للمواطنين .

وأضاف تامر أن خدمات المرفأ ما زالت مستمرة ولم تتوقف حتى في ظل أزمة فيروس كورونا المستجدة، فقرار التعبئة العامة لم يطل المرفأ، بل اتبعت الإدارة نظام المناوبة الذي يتطلب حضور 60% من الموظفين كحد أقصى، مشيراً إلى أن حركة المرفأ ظلت طبيعية، وظلت البواخر تأتي من جميع الدول لتفريغ حمولتها.

وعند سؤاله عن الرقابة الطبية، أكد مدير عام مرفأ طرابلس أنها كانت شاملة والأجهزة الأمنية قامت بدورها في هذا الشأن على أكمل وجه، كما أن عدد المصابين بوباء كورونا كان محدودا جدا ولم يتخط الثماني حالات.

ولفت تامر إلى أنه رغم تردي الأوضاع الاقتصادية في العالم بسبب فيروس كورونا وبعد الانهيار الاقتصادي الذي لحق بلبنان وارتفاع سعر الدولار بشكل جنوني، لم تتأثر حركة الأعمال في المرفأ إلا بحدود 20% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ويضيف أن ثلاث وزارات تشرف على سير العمل داخل المرفأ وهي: وزارات الاقتصاد والزراعة والصحة، وهي تقوم بعملها الإداري على أكمل وجه و بكل احترافية، من خلال التنسيق فيما بينها، إضافة إلى حضور دائم داخل المرفأ لممثلين عنها.

أما عن طبيعة البضائع التي يستقبلها المرفأ، يؤكد مدير مرفأ طرابلس أن المرفأ يستقبل جميع أنواع البضائع المستوردة عبر البواخر كالحديد والأخشاب والسماد والعلف والحبوب والمواد الغذائية، أما فيما يتعلق بما هو مستورد عبر الحاويات، أبدى تامر عدم معرفته بطبيعة البضائع الواردة، إذ إنها قد تكون أدوات كهربائية أو ما شابه، نافيا دخول الأدوية عبر مرفأ طرابلس.

وفي ما يتعلق بمراقبة البضائع الواردة، أشار تامر إلى أن ذلك يتم بالتنسيق بين الجمارك ومخابرات الجيش، نافيا وجود عمليات تهريب تتم عبر المرفأ، لأن الرقابة تامة ومشددة على كامل مساحته.

وفي شأن آخر، تطرق إلى عملية تهريب الأشخاص بطرق غير شرعية فأكد أن ذلك لا يتم عبر مرفأ طرابلس وإنما عبر مناطق بعيدة عن مراقبة الأمن العام كشواطئ شكا أوالميناء.
وينهي تامر حديثه لآسيا بأن ثمة تنسيق بين مرفأي بيروت وطرابلس عن طريق الوزارة ولكن كل مرفأ يتميز بخصوصيته واستقلاليته.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 10