تفجير تل أبيض.. هل يجدد الحرب بين الفصائل الموالية لتركيا؟

وسام دالاتي - وكالة أنباء آسيا

2020.07.08 - 12:41
Facebook Share
طباعة

 
ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الذي وقع في مدينة "تل أبيض"، بريف الرقة الشمالي يوم أمس الثلاثاء لتصل إلى ١٠ حالات وفاة بين المدنيين، و٤ من فصيل "الجبهة الشامية"، الموالية للقوات التركية.
وقالت مصادر أهلية لـ "وكالة أنباء آسيا"، إن ١٠ مدنيين قضوا نتيجة العملية التي نفذت بالقرب من أحد مقار قوات الجيش التركي في شارع "المصرف الزراعي"، بمدينة "تل أبيض"، كما قتل ٤ من عناصر "الجبهة الشامية"، التي قامت على إثر الحادثة بمحاصرة مقار فصيل "فيلق المجد"، بعد توجيه الاتهام له بالوقوف وراء عملية التفجير، على خلفية الاشتباكات التي وقعت بين الفصيلين خلال الأيام الماضية.
بدورها واصلت القوات التركية نشر عربات مصفحة ودبابات في شوارع مدينة "تل أبيض"، لفض الاشتباك بين الفصائل الموالية لها والتي تنضوي تحت مسمى "الجيش الوطني"، والمشكل من مجموعة من الفصائل الموالية لـ "الإخوان المسلمين"، وأخرى من المقاتلين المتحدرين من أصول تركمانية، إضافة لبقايا ما كان يعرف باسم "الجيش الحر".
وتشهد المناطق التي دخلتها القوات التركية من خلال العملية التي أطلقتها في تشرين الأول من العام الماضي تحت مسمى "نبع السلام"، عمليات تفجير باستخدام السيارات والدراجات النارية المفخخة، إضافة لتفجير العبوات الناسفة، وعلى الرغم من الاتهام التركي المتكرر لـ "قوات سورية الديمقراطية"، بالوقوف وراء هذه التفجيرات إلا أنها لم تقم بتأكيد أو نفي هذه الاتهامات.
وبحسب إحصائية غير رسمية فقد شهدت المنطقة الممتدة من شرق مدينة "رأس العين"، وصولا إلى غرب مدينة "تل أبيض"، نحو ٨٠ عملية تفجير باستخدام الدراجات النارية والسيارات المفخخة منذ شهر تشرين الأول الماضي، ولا يوجد إحصائية لعدد الضحايا من المدنيين نتيجة لهذه التفجيرات المتواصلة.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 8