حطين وتشرين.. "أكون أو لا أكون" في الجولة 23 من الدوري السوري الممتاز

جاد كريم

2020.07.02 - 02:44
Facebook Share
طباعة



تنطلق الجمعة، مواجهات الجولة 23 من الدوري السوري الممتاز بكرة القدم، الذي شارف على الانتهاء، وسط توقعات بإثارة كبيرة ومفاجآت من العيار الثقيل.
وتترقب الجماهير السورية، حسم معركة البقاء، بينما تبقى هوية بطل الدوري غامضة في ظل تقارب النقاط بين فرق المربع الذهبي.
أكون أو لا أكون
تحظى مباراة تشرين وحطين، باهتمام كبير على كافة الأصعدة، لكونها من أهم وأقوى الديربيات في العِقد الأخير ولأن الفوز بها يوازي أهمية التتويج بلقب الدوري بالنسبة لمشجعي الفريقين اللاذقيين.
وتبدو مباراة الجمعة مختلفة عن كل المواجهات السابقة، حيث يمتلك الفريقان طموح الفوز باللقب.
تشرين يتصدر الترتيب بـ50 نقطة، ويحل حطين ثالثًا بـ43 نقطة.
تشرين يدرك أن تعادله سيكون نتيجة كارثية ستقلص طموحاته لنيل النجمة الثالثة، ولذلك من المتوقع أن يبدأ المباراة بتنظيم وهجوم مكثف.
بدوره يبحث حطين الذي سيعول كثيرا على لاعبي الخبرة بصفوفه، عن فوز ينعش آماله في حصد النجمة الأولى، في حال خدمته باقي النتائج في الجولات المقبلة.
مباراة الحسم
في دمشق يستضيف الوحدة فريق جبلة، في مباراة مصيرية للضيف، الذي يحتل المركز 13 برصيد 15 نقطة.
ويخشى جبلة الهزيمة التي ستقربه من الهبوط للقسم الثاني، في المقابل يخطط الوحدة للفوز من أجل تحسين مركزه.
وكشف مدرب الوحدة غسان معتوق أن فريقه لا يهمه من يتوج بلقب الدوري أو من سيهبط، والوحدة سيلعب للفوز. ويحتل الوحدة المركز السادس برصيد 36 نقطة.
الفرصة الأخيرة
الجزيرة يصطدم بالشرطة، في مباراة الفرصة الأخيرة للأول، الذي يحتل المركز الأخير بـ7 نقاط، وهزيمته ستمنحه البطاقة الأولى للهبوط، لذلك سيقاتل لاعبوه للفوز والمحافظة على آمالهم في البقاء بدوري الكبار.
ويبحث الشرطة عن فوز يحسن مركزه، في ظل غياب نجمه كامل كواية للإصابة.
مدرب الجزيرة اعترف بأن ضغط المباريات وضغط الحصول على النقطة، وراء استمرار تراجع نتائج فريقه، لكنه في مواجهة الشرطة سيكون الأمر مختلفا بطموح الفوز والتمسك بأمل البقاء.
نقاط مضاعفة
في مدينة حماه، يستقبل النواعير في معقله نظيره الفتوة، في مباراة النقاط المضاعفة.
ويسعى الفريقان للخروج من النفق المظلم، من خلال الفوز لا غير، الذي قد يبعد أحدهم خطوة مهمة عن دائرة الخطر.
النواعير في المركز 11 برصيد 19 نقطة، والفتوة بالمركز العاشر برصيد 20 نقطة.
الخط البياني للنواعير يتراجع، لكنه يدرك أن مواجهة الفتوة تختلف، ولذلك سيدخل المباراة بشعار الفوز، والقتال حتى الرمق الأخير، بعد أن دفع مجلس إدارة النادي المستحقات المالية، مع وعود بمكافآت كبيرة في حال الفوز.
بدوره يخطط الفتوة لمواصلة صحوته بقيادة الخبير أنور عبد القادر، الذي أكد أن المباراة ستكون صعبة على الفريقين، مردفا: "من سيكون أهدأ ويستغل فرصه بشكل مثالي سيحصد النقاط الكاملة".
طموحات متناقضة
فريق الوثبة الوصيف يصطدم بالساحل الذي يبحث عن النجاة من قاع الجدول.
وبدأ الساحل في تحقيق نتائج جيدة بقيادة مدربه فراس المعسعس، الذي شدد على أن المباراة لا تقبل القسمة على اثنين، بينما أكد أن فريقه "قادر على هزيمة الوثبة".
وتراجع الخط البياني للوثبة في الفترة الأخيرة، ورغم ذلك تبقى له الأفضلية بخبرة لاعبيه وقوة دفاعه، وتجانس لاعبيه.
تحسين المراكز
في العاصمة دمشق يلتقي الجيش الرابع (41 نقطة)، مع الطليعة السابع (28 نقطة)، في مباراة لتحسين المراكز في جدول الترتيب.
وتتكرر مباراة تحسين المركز في حمص، حين يلتقي الكرامة والاتحاد.
يحتل الاتحاد المركز الخامس (38 نقطة)، ويأتي الكرامة في المركز الثامن (28 نقطة).
ولم يخسر الاتحاد بقيادة مدربه الجديد محمد عقيل أي مباراة، إذ حقق 3 انتصارات متتالية وتعادل في 3 مباريات متتالية أيضا.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 6