مصالحة كردية كبرى.. قسد تطرق أبواب الطالباني والبرزاني فما السبب..؟

وسام دالاتي - وكالة انباء اسيا

2020.06.27 - 12:13
Facebook Share
طباعة



 تؤكد معلومات خاصة لـ "وكالة أنباء آسيا"، إن "قوات سورية الديمقراطية"، تتجه لتوسيع مروحة المصالحة "الكردية - الكردية"، من خلال التوجه لبناء علاقات فاعلة مع تياري "برازاني - طالباني"، في إقليم شمال العراق، وذلك بهدف العمل على طرح مشاريع سياسية مشتركة مستقبلا.

بحسب المعلومات التي حصلت عليها "وكالة أنباء آسيا"، فإن "لاهور طالباني"، نجل الرئيس العراقي السابق "جلال طالباني"، والذي يشغل منصب رئيس حزب "الاتحاد الوطني الكردستاني"، كان قد دخل الأراضي السورية بشكل سرّي أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية لعقد اجتماعات مع القائد العام لميليشيا "قوات سورية الديمقراطية"، المدعو "مظلوم عبدي"، بهدف بحث المصالحة "الكردية - الكردية".

المصادر أشارت أيضاً إلى أن "قسد"، تواصلت بخصوص هذا الملف مع "الحزب الوطني الكردستاني"، الذي يحكم بزعامة "نيجرفان برازاني"، إقليم شمال العراق، بهدف التمهيد لعقد اجتماعات تضم ممثلين عن الأطراف الكردية المتنافسة على قيادة "الكرد"، في دول تواجدهم، وستضم هذه الاجتماعات ممثلين عن "قسد"، ووفد يمثل تيار طالباني وآخر يمثل تيار "البرزاني"، على أن تتحدث قسد باسم "الكردستاني"، نتيجة لارتباطها الوثيق به.

وتأتي هذه الأنباء بعد اتفاق بين "حزب الاتحاد الديمقراطي"، الذي يشكل العامود الفقري لـ "قسد"، مع "المجلس الوطني الكردي"، المرتبط بكل من الحكومة التركية وحكومة إقليم شمال العراق، على إدارة المنطقة الشمالية الشرقية من سورية على أن يتم تقاسم السلطة فيما يسمى "الإدارة الذاتية" بنسبة ٤٠% من المقاعد لكل منهما على أن تترك نسبة ٢٠% المتبقية للمكونات الأخرى من العرب والمسيحيين.

وتأتي مبادرة التصالح بين القوى الكردية المتنافسة على يد الإدارة الأمريكية التي كلفت السفير الأمريكي السابق في البحرين والذي يشغل منصب المندوب الأمريكي الدائم في "التحالف الدولي"، "وليام روباك"، بلعب دور الوساطة بين القوى الكردية لتحقيق المصالحة "الكردية - الكردية".

تشير التقديرات إلى أن عقد المصالحة الكردية الكبرى - إن صح التعبير- سيكون ممهداً لطرح مشاريع إنفصالية تتقاسم فيها هذه القوى السلطة في المنطقة التي قد تطرح كمشروع لإقامة "دولة كردية"، إلا أن الأمر صعب الحصول لكون مناطق تواجد الأكراد في أربع دول هي "العراق - سورية - تركيا - إيران"، ما يجعل من مسألة ولادة دولة كردية مسألة شبه مستحيلة برغم الدعم الذي قد يحصل عليه هذا المشروع من الإدارة الأمريكية.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 7