حملة تنظيف جزر البلان والرميلة قبالة شاطىء الميناء من النفايات

2020.06.24 - 10:49
Facebook Share
طباعة

 نظمت اللجنة اللبنانية للبيئة والتنمية المستدامة LCESD، حملة تنظيف جزر البلان، والرميلة قبالة شاطىء طرابلس الميناء، من المخلفات التي يتركها المواطنون الذين يقصدون هذه الجزر للسباحة والترفيه، في اطار حملة " 10 أيام من أجل المتوسط"، في برنامج حوار المتوسط من أجل الحقوق والمساواة الممول من الاتحاد الأوروبي.

تم جمع حمولة شاحنة من النفايات، قدرت بحوالى 800 كلغ من النفايات البلاستيكية، وعبوات المشروبات من الالمنيوم، وفضائل المأكولات، وتم نقل هذه المخلفات، في أكياس كبيرة "شوالات" الى اليابسة، بواسطة مركب عصام صيداوي، وتسلمتها شركة "لافاجيت" لنقلها الى مطمر النفايات.

حلواني
وتحدث رئيس اللجنة اللبنانية للبيئة والتنمية المستدامة، الدكتور جلال حلواني، متمنيا على "المواطنين الذين يقصدون الجزر للسباحة، والترفيه ارجاع مخلفاتهم معهم، وعدم تركها على الجزر، لانه لا يوجد ادارة بيئية لهذه الجزر، ولا يوجد حاويات مخصصة للنفايات، وهي لا تدخل ضمن ادارة محمية جزر النخل الطبيعية، ولا تتبع اداريا الى بلديتي طرابلس والميناء، وهذه المخلفات لا تتحلل في غالبيتها، ويمكن ان تنتقل الى البيئة البحرية، فتؤثر سلبيا على الكائنات البحرية المتواجدة فيها، خصوصا السلاحف اضافة، الى تشويه البيئة الجمالية للجزر، التي تنفرد بها طرابلس والميناء".

اضاف :"ان شاطىء طرابلس الميناء يتميز عن بقية الشواطىء اللبنانية بوجود عدد من الجزر التي تتوزع على مسافة حوالي 10 كلم، وتعد من المواقع الطبيعية الفريدة الجميلة، وتتميز ايضا بنقاوة المياه، ووجود الاسماك في محيطها، كما ان هذه الجزر تعتبر المتنفس المجاني الوحيد، امام المواطنين للسباحة والصيد، وتعتبر جزيرتي البلان والرميلة، مقصدا لاهالي المنطقة للسباحة او لقضاء نزهة عائلية، من شهر ايار الى تشرين الاول، حيث تكتظ هذه الجزر، في نهاية الاسبوع بالمواطنين، الذين يخلفون وراءهم الاوساخ على انواعها، لا سيما وان الجزر لا يوجد فيها، مراحيض او اكشاك، او مستوعبات مخصصة للمخلفات، مما يؤثر سلبا على البيئة ويعطي طابعا سيئا عن طرابلس ولبنان".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 10